التقى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، اليوم الثلاثاء، برئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي إبراهيم قالن في العاصمة التركية أنقرة. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
تفاصيل اللقاء
وأفاد بيان صادر عن رئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية أن اللقاء تناول مناقشة التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التنسيق الأمني بين مصر وتركيا. كما تم استعراض الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية، خاصة بعد التقارب الأخير بين القاهرة وأنقرة. ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين رئيسي جهازي المخابرات في البلدين منذ سنوات، مما يعكس رغبة مشتركة في تعزيز التعاون الأمني.
قضايا إقليمية
وبحسب مصادر مطلعة، ناقش الجانبان الملف الليبي والأزمة السورية، بالإضافة إلى التطورات في منطقة شرق المتوسط. كما تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
تصريحات رسمية
وصف مسؤول مصري رفيع المستوى اللقاء بأنه "إيجابي وبناء"، معرباً عن أمله في أن يسهم في تعزيز العلاقات الأمنية بين البلدين. من جانبه، أكد رئيس الاستخبارات التركية على أهمية التعاون مع مصر في مواجهة التحديات الإقليمية.
خلفية العلاقات
تشهد العلاقات المصرية التركية تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بعد توتر استمر لسنوات إثر الأحداث التي شهدتها المنطقة بعد عام 2013. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.



