عماد الدين حسين: إسرائيل المستفيد الأول من استمرار الفوضى في سوريا
عماد الدين حسين: إسرائيل المستفيد الأول من فوضى سوريا

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، أن الانفجار الذي شهدته العاصمة دمشق يضاف إلى سلسلة الملفات المعقدة التي تواجهها سوريا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتصدر قائمة المستفيدين من استمرار حالة الاضطراب في البلاد.

سوريا بين أطماع إقليمية وصراعات نفوذ

وأضاف حسين، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن سوريا ما زالت بحاجة إلى وقت طويل حتى تستعيد استقرارها وتقف على قدميها مجددًا، في ظل وجود أطماع لقوى عديدة تسعى إلى استمرار حالة الاضطراب. وأوضح أن السؤال المنطقي بعد وقوع الانفجار هو: «من المستفيد؟»، معتبرًا أن إسرائيل تأتي في مقدمة المستفيدين.

أهداف إسرائيل في سوريا: المياه وممر داوود

أشار حسين إلى أن القضية لا تقتصر على احتلال أراضٍ، وإنما تمتد إلى السعي للسيطرة على منابع المياه في الجنوب السوري، ولا سيما في محيط بحيرة طبريا ونهر اليرموك. وأضاف أن إسرائيل تعمل على تهجير سكان عدد من القرى، وتسعى إلى إبعاد الجنوب السوري عن سلطة الدولة، بما يحقق ما يسمى بـ«ممر داوود»، الذي يهدف إلى عزل إيران عن العراق وسوريا، والوصول إلى كردستان ثم الحدود الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إسرائيل المتهم الأول والأساسي

وأكد حسين أن من أبرز أهداف إسرائيل بقاء الدولة السورية ضعيفة، سواء كان من يحكمها بشار الأسد أو أحمد الشرع، ولذلك فإنها تمثل، من وجهة نظره، المتهم الأول والأساسي.

تعدد أطراف الصراع وهدف مشترك: إضعاف الدولة السورية

وأشار حسين إلى أن هناك أطرافًا أخرى، إلى جانب إسرائيل، تستفيد من إضعاف سوريا، من بينها القوى التي فقدت السلطة، والتي لا ترغب في رؤية سوريا موحدة، إضافة إلى قوى تسعى إلى الانفصال عن الدولة السورية اعتمادًا على إسرائيل، وبعض القوى الموجودة في الجنوب السوري، فضلًا عن أطراف إقليمية لا تريد لسوريا أن تستعيد مكانتها. وموضحًا أن هذه الأطراف، رغم اختلاف أهدافها وتناقض توجهاتها، يجمعها هدف واحد يتمثل في منع سوريا من أن تصبح دولة قوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي