مسئول إسرائيلي سابق: اتفاق طهران وواشنطن يمنح إيران هيمنة كاملة على الشرق الأوسط
اتفاق طهران وواشنطن يمنح إيران هيمنة كاملة

قال رئيس المخابرات الإسرائيلي الأسبق تامير هيمان إن وقف الحرب بين طهران وواشنطن سيمنح إيران الهيمنة الكاملة على الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه "كان من الأفضل عدم بدء الحرب".

أي اتفاق لا يضمن تحقيق أهداف الحرب

وفي تقييمه لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها فجر اليوم الخميس بين واشنطن وطهران، رأى اللواء احتياط تامير هيمان، الرئيس الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، في تصريحات للقناة 12 العبرية أن "أي اتفاق لا يضمن تحقيق أهداف الحرب". وأوضح هيمان، الذي شغل منصب رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية، أن الصفقة تمنح النظام الإيراني كل ما يريده تقريبًا.

الصفقة تضمن بقاء النظام الإيراني وتوفر له شريان حياة اقتصاديًا

وكشف هيمان عن أبرز مكاسب إيران من الصفقة، مشيرًا إلى أنها تضمن بقاء النظام وتوفر له شريان حياة اقتصاديًا سخيًا للغاية. كما تمنح طهران صلاحيات واسعة للهيمنة على المنطقة، تشمل إدارة حركة المرور في مضيق هرمز بالتشارك مع سلطنة عُمان، والأهم من ذلك، أن الاتفاق يجعل طهران مسئولة عن إنفاذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، وهو ما يؤدي فعليًا إلى "توحيد الساحات" التي سعت إسرائيل جاهدة لتجنب فصلها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الولايات المتحدة كانت قادرة على الاستمرار في قصف إيران

في المقابل، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشراسة عن الاتفاق، رافضًا الانتقادات التي تتهمه بالتراخي أو عدم الحزم مع إيران. واستشهد ترامب في منشور له على منصة "تروث سوشيال" بانخفاض أسعار النفط ووصول أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية جديدة، معتبرًا أن منتقديه إما "حساد أو أشخاص سيئون". وأكد ترامب أن الولايات المتحدة كانت قادرة على الاستمرار في قصف إيران لعامين إضافيين دون أن يفضي ذلك إلى فتح مضيق هرمز، مشددًا على أن الصفقة كانت السبيل الوحيد لفتح المضيق وتحقيق هذا الإنجاز.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متصاعدة، حيث يرى المحللون أن الصفقة قد تغير موازين القوى في المنطقة، بينما يرى آخرون أنها خطوة نحو الاستقرار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي