وزير خارجية باكستان السابق: مضيق هرمز يمثل القضية الأساسية على طاولة المفاوضات
مضيق هرمز قضية أساسية بمفاوضات باكستان

مضيق هرمز في صلب المفاوضات الباكستانية

أكد وزير خارجية باكستان السابق، شاه محمود قريشي، أن مضيق هرمز يمثل القضية الأساسية على طاولة المفاوضات الإقليمية والدولية، مشدداً على أن أي تغيير في الوضع الراهن للمضيق سيكون له تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي.

جاءت تصريحات قريشي خلال ندوة سياسية عقدت في إسلام آباد، حيث أشار إلى أن مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز من منطقة الخليج، وأن باكستان تولي أهمية كبرى لحرية الملاحة فيه.

أهمية مضيق هرمز لباكستان

أوضح قريشي أن باكستان تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة عبر مضيق هرمز، وأن أي اضطراب في الملاحة سينعكس سلباً على الاقتصاد الباكستاني. وأضاف أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون مع دول المنطقة لضمان أمن الممرات المائية الحيوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال قريشي: "مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو شريان الاقتصاد العالمي، وباكستان تدعم كل الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمنه واستقراره".

موقف باكستان من التوترات الإقليمية

تأتي تصريحات وزير الخارجية السابق في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق. وأكد قريشي أن باكستان تفضل الحوار والتفاوض لحل الخلافات، محذراً من أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأشار إلى أن باكستان لعبت دوراً وساطة في أزمات سابقة، وهي مستعدة للمساهمة في تهدئة التوترات الحالية.

التداعيات الاقتصادية

حذر قريشي من أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، مما سينعكس على الاقتصاد العالمي وخاصة الدول النامية مثل باكستان. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لحماية حرية الملاحة وضمان استقرار أسواق الطاقة.

واختتم قريشي تصريحاته بالتأكيد على أن باكستان ستواصل دعمها لجميع المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي