كشف توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا، أن إيران وافقت على خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية».
تفاصيل الاتفاق الإيراني الأمريكي
أوضح واريك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تدوينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيها عن نيته إرسال فريق إلى المفاوضات، مشيرًا إلى أن عدم وجود فريق من طهران يعود إلى القرار الإيراني. وأضاف أن القرار النهائي بشأن المشاركة في الاجتماعات يقع على عاتق الجانب الإيراني.
وأكد واريك أن الإيرانيين والأمريكيين توصلا إلى تفاهم بعدم تبادل الهجمات كما حدث في الأيام السابقة، وأن إيران وافقت صراحة على خفض التصعيد والعودة إلى الحوار، مما يعكس وجود تفاهمات بين الطرفين حول المرحلة الحالية.
تحذير أمريكي من استئناف الهجمات
حذر واريك من أن الرئيس ترامب سيتخذ موقفًا مختلفًا إذا أقدمت إيران على إطلاق صواريخ جديدة، مؤكدًا أن الرئيس سيعاود استهداف إيران في حال حدوث أي تصعيد عسكري. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب تحركات طهران، وأن أي خرق للتفاهمات الحالية سيقابل برد حاسم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا متزايدًا، خاصة بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الأسابيع الماضية. ويرى مراقبون أن موافقة إيران على خفض التصعيد قد تمهد الطريق لجولة جديدة من المفاوضات حول الملف النووي والعقوبات.
الموقف الإيراني من المفاوضات
لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الإيرانية حتى الآن على تصريحات واريك، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن طهران تدرس العروض الأمريكية بحذر. وتتعلق المفاوضات المحتملة بقضايا عدة، أبرزها رفع العقوبات وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات مشددة على إيران في عهد ترامب، مما أدى إلى أزمة اقتصادية حادة في طهران. وتأتي هذه التطورات في إطار مساعٍ دولية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.



