اجتماعات مغلقة في ليماسول لبحث مستقبل غزة
يواصل مجلس السلام المعني بغزة، الذي تأسس قبل نحو خمسة أشهر، اجتماعاته المغلقة في مدينة ليماسول القبرصية، وسط إجراءات أمنية مشددة وسرية تامة، لبحث سبل تجاوز العقبات التي تعرقل إعادة إعمار قطاع غزة. وأفاد عبدالستار بركات، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من اليونان، بأن الاجتماعات تهدف إلى مراجعة وتحديث استراتيجية المجلس بما يتواكب مع التطورات الأخيرة في المنطقة.
ملفات التمويل والأمن على طاولة النقاش
تتناول الاجتماعات ملفات حيوية تشمل تمويل إعادة الإعمار، والترتيبات الأمنية اللازمة لضمان استدامة الجهود، بالإضافة إلى بحث آليات تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط تتولى إدارة القطاع بدلاً من إدارة حركة حماس. ويأتي ذلك في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي تعيق عملية التعافي وإعادة البناء في غزة.
مراجعة الاستراتيجية بعد التطورات الإقليمية
يركز الاجتماع على مراجعة وتحديث استراتيجية المجلس لمواكبة التطورات الأخيرة، خاصة بعد العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. ويشارك في الاجتماعات مكتب الممثل السامي للمجلس، إلى جانب عدد من الخبراء المتخصصين في بناء السلام وإدارة الأزمات، وفقًا لما نقله بركات عن مصادر مطلعة.
تحديات الإعمار والإدارة المدنية
يواجه قطاع غزة تحديات كبيرة في ملف إعادة الإعمار بسبب تعقيدات الوضع السياسي والأمني. ويسعى المجلس من خلال اجتماعاته إلى وضع خارطة طريق واضحة لتجاوز هذه العقبات، مع التركيز على إشراك التكنوقراط الفلسطينيين في إدارة القطاع لضمان الكفاءة والشفافية. وتأتي هذه الجهود في إطار دعم الاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة.



