قال الدكتور هاني سليمان، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن مسار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة مهمة نحو خفض التصعيد العسكري، ويفتح المجال أمام تسوية الملفات العالقة خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن مدة الـ60 يومًا تمثل فرصة لبناء الثقة.
الوسطاء الإقليميون ودورهم المحوري
أضاف سليمان خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الوسطاء الإقليميين لعبوا دورًا أساسيًا في تقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى جهود عدة أطراف من بينها باكستان ومصر وقطر وتركيا في دعم مسار التهدئة وتجنب الانزلاق نحو التصعيد العسكري في المنطقة.
الدور المصري في دفع التسوية
أكمل الخبير قائلاً: «الدور المصري كان محوريًا وبناءً في دفع مسار التسوية من خلال دعم التنسيق الإقليمي وتغليب الحلول الدبلوماسية، بما يضمن تقليل المخاطر الأمنية والاقتصادية المرتبطة باستمرار التوتر في المنطقة».
يذكر أن مذكرات التفاهم بين واشنطن وطهران تأتي في ظل توترات إقليمية ودولية، حيث تسعى الأطراف إلى تحقيق استقرار نسبي في منطقة الخليج ومضيق هرمز.



