طهران ترفض المقاربة الأمنية والعسكرية في المباحثات مع واشنطن
قال الباحث السياسي يوسف هزيمة، إن حصر إيران اتصالاتها مع الولايات المتحدة في وزارة الخارجية الأمريكية يعكس رغبتها في أن تكون المحادثات ذات طابع سياسي بحت. وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه رغم وصف وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو بأنه من «الصقور»، فإن الجانب الإيراني يريد التأكيد على أن الحوار يجب أن يبقى في الإطار السياسي، بعيدًا عن أي مقاربات أمنية أو عسكرية.
رفض المقاربة العسكرية في الملفات الحساسة
أوضح هزيمة أن الإيرانيين غير مستعدين للتعامل مع القضايا المطروحة من منظور أمني أو عسكري، لأن هذه الملفات تمثل بالنسبة لهم قضية شديدة الحساسية. وتابع أن الأمر يرتبط بالترتيبات الخاصة بمضيق هرمز، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى مقاربة هذه القضايا ليس فقط من الزاوية السياسية، وإنما أيضًا من الزاوية الأمنية والعسكرية.
مضيق هرمز في صلب الموقف الإيراني
أشار الباحث السياسي إلى أن إيران تؤكد أن إدارة الوضع في هذا الملف تعود إلى الجانب العماني، لافتًا إلى أن طهران أعلنت أكثر من مرة أن وضع مضيق هرمز بعد حرب الـ39 يومًا لن يكون كما كان قبلها. وذكر، أن هذا السياق يفسر تمسك دولة إيران بحصر التواصل مع الولايات المتحدة عبر وزارة الخارجية، بهدف الإبقاء على المباحثات ضمن الإطار الدبلوماسي الذي تمثله وزارة الخارجية باعتبارها رأس الدبلوماسية في أي دولة.



