أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مساء الجمعة 19 يونيو 2026 عن شن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في منطقة سهل البقاع شرق لبنان.
موقف فرنسي حازم
في سياق متصل، دعا وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، الولايات المتحدة الأمريكية إلى ممارسة كل الضغوط اللازمة على الحكومة الإسرائيلية من أجل إنهاء الحرب الدائرة في لبنان.
وأوضح بارو، في تصريحات تلفزيونية صباح اليوم، أن المبدأ الأول المنصوص عليه في الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران هو وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات، وبشكل خاص في لبنان. وأشار إلى أن هذا البلد جُرّ إلى مواجهة من قبل حزب الله في الثاني من مارس الماضي، مما جعل اللبنانيين يجدون أنفسهم مجدداً في حرب لم يختاروها، وأعربوا عن استيائهم الشديد بعد أن دفعوا ثمناً باهظاً في هذا الصراع.
التزام إسرائيلي مطلوب
وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن تحترم الحكومة الإسرائيلية هذا الاتفاق، مؤكداً أن على الولايات المتحدة، بشكل خاص، ممارسة كل الضغط اللازم لضمان الالتزام بذلك.
وأضاف بارو أن حزب الله مطالب أيضاً ليس فقط بوقف جميع الأعمال العدائية، بل والانخراط في عملية نزع السلاح، وذلك لتمكين الدولة اللبنانية من احتكار حيازة السلاح وضمان حماية كامل أراضيها.
دعم للبنان
ودعا بارو جميع الأطراف إلى الالتزام الدقيق بشروط هذا الاتفاق، مشدداً على أن بلاده تقف إلى جانب الشعب اللبناني، ورئاسة الجمهورية، ورئيس الوزراء. وأشار إلى المباحثات التي جرت في باريس أمس الخميس مع رئيس الوزراء نواف سلام للاستماع إلى الجانب اللبناني وتقديم كل الدعم اللازم له، ولا سيما لتعزيز الجيش اللبناني حتى يتمكن من استعادة السيطرة الكاملة على كافة الأراضي اللبنانية.



