أكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لم يتلق حتى اللحظة أي أوامر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الحدود بين إسرائيل ولبنان توتراً متصاعداً، مع استمرار التبادل القصف بين الجانبين.
تفاصيل الموقف الإسرائيلي
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن القوات الإسرائيلية لا تزال منتشرة في مواقعها داخل الأراضي اللبنانية، ولم تصدر أي تعليمات بالتحرك أو الانسحاب. وأضافت أن الوضع قيد التقييم المستمر، وأن أي قرار بشأن الانسحاب سيعتمد على التطورات الميدانية.
الخلفية والتوترات الأخيرة
يأتي هذا في ظل اشتباكات متقطعة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على الحدود، حيث أعلن حزب الله مسؤوليته عن عدة هجمات ضد مواقع إسرائيلية. من جانبه، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على أهداف في جنوب لبنان. ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من الحكومة الإسرائيلية حول نية الانسحاب.
ردود فعل دولية
ودعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وعدم التصعيد، محذرة من عواقب أي عملية عسكرية واسعة. كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء التصعيد، داعية إلى حل دبلوماسي. وفي هذا السياق، قال مسؤول أمريكي: "نحن نعمل مع جميع الأطراف لخفض التوتر ومنع اندلاع حرب شاملة".
الوضع الإنساني
وتعاني المناطق الحدودية اللبنانية من نزوح مئات العائلات بسبب القصف، حيث لجأ العديد منهم إلى مدارس ومراكز إيواء. وأفادت منظمة الصحة العالمية بارتفاع عدد الإصابات بين المدنيين، داعية إلى فتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات.
تحليل عسكري
ويرى محللون عسكريون أن إعلان المصادر الإسرائيلية بعدم تلقي أوامر بالانسحاب قد يكون رسالة تصعيدية لحزب الله، أو تأكيداً على استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها. وقال المحلل العسكري يوسي يهوشع: "الجيش الإسرائيلي يريد أن يظهر أنه لم يغير خططه رغم الضغوط الدولية".



