الجيش اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يهدف لعرقلة أي حل لإعادة الاستقرار إلى لبنان
التصعيد الإسرائيلي يهدف لعرقلة حلول الاستقرار بلبنان

أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، استشهاد أحد عسكرييه في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفر رمان الواقعة في جنوب لبنان. وأكد الجيش في بيان رسمي أن "التصعيد الإسرائيلي المتواصل يحصد مزيداً من الشهداء، ويهدف بوضوح إلى عرقلة أي مساعٍ تهدف لإعادة الاستقرار إلى لبنان".

جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 100 موقع لحزب الله

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شن خلال الليلة الماضية واليوم هجمات واسعة استهدفت أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله، زاعماً أنه تمكن من قتل عشرات المسلحين. وأضاف جيش الاحتلال، وفقاً لوكالات إخبارية، أن "المنطقة الأمنية في جنوب لبنان تمتد إلى عمق 10 كيلومترات، وسنواصل تعزيز قواتنا هناك". وادعى أن حزب الله يقود حرباً ضد قواته وأنه انتهك اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد جيش الاحتلال أن تعليمات رئيس الأركان لم تتغير، ولا توجد قيود أمام التخلص من التهديدات، قائلاً: "نعمل في الخط الدفاعي المتقدم للدفاع عن سكان إسرائيل والشمال، وسنواصل القيام بذلك. أي شيء يتعلق باتفاقيات وقف إطلاق النار يعود للقيادة السياسية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد متواصل وتصريحات نارية

ويشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتبادل القصف مع حزب الله، في وقت تتصاعد فيه التصريحات السياسية من مختلف الأطراف، بين تهديدات إسرائيلية بردود قاسية، ومواقف أمريكية تتحدث عن إمكانية ضبط مسار التصعيد ومنع اتساعه.

من جهته، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قواته هاجمت أكثر من 80 هدفاً في لبنان، وقضت على عشرات من عناصر حزب الله في منطقتي البقاع والنبطية. وأضاف كاتس: "لن نسمح بإيذاء جنودنا ومواطنينا، وأي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قوي للغاية. الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بلبنان من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف".

كما قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "أجريت مشاورات وتقييماً أمنياً للوضع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان عقب الهجوم على قواتنا جنوبي لبنان. لن نتسامح مع الهجمات على جنودنا، وسنجعل حزب الله يدفع ثمناً باهظاً للغاية".

بن غفير يدعو لحرق كل لبنان

وفي سياق التصعيد الإسرائيلي، أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحات نارية، دعا فيها إلى "حرق كل لبنان"، وذلك بعد إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة من جنوده جنوب البلاد. وكتب بن غفير عبر حسابه على منصة إكس: "مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية. ومع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا هدراً. يجب أن يحترق لبنان بأكمله. واجبنا الأسمى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، وهذا الالتزام يتقدم على كل اعتبار آخر".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأضاف: "كفى من هذه المناورات. في الشرق الأوسط، لا يُنتصر بالردود المتزنة وضبط النفس، بل بالهجوم الكاسح، بالإبادة، بسحق الإرهاب".