ماكرون يعلن التعاون مع عمان والشركاء لإزالة الألغام من مضيق هرمز
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان، عن قرار مشترك بين البلدين للتعاون مع الشركاء الدوليين بهدف إزالة الألغام من مضيق هرمز. وأكد ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع السلطان هيثم بن طارق أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
تفاصيل الزيارة والمباحثات
وصل ماكرون إلى مسقط يوم الثلاثاء في زيارة رسمية استمرت يومين، حيث التقى بالسلطان هيثم بن طارق. وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والطاقة والأمن. كما تطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، لا سيما في اليمن والعراق.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتعرضت المنطقة في السنوات الأخيرة لعدة حوادث تتعلق بالألغام البحرية والهجمات على ناقلات النفط، مما أثر على أمن الطاقة العالمي.
ردود فعل دولية
رحبت عدة دول بالخطوة الفرنسية العمانية، معتبرة أنها تساهم في استقرار المنطقة. من جهتها، أكدت وزارة الخارجية العمانية أن السلطنة ملتزمة بتعزيز الأمن البحري، وأن التعاون مع فرنسا والشركاء سيسهم في تحقيق هذا الهدف.
التعاون العسكري والأمني
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التعاون العسكري بين فرنسا وعمان تطوراً ملحوظاً. فقد وقع البلدان اتفاقيات لتبادل الخبرات في مجال الأمن البحري ومكافحة الإرهاب. كما تشارك القوات البحرية الفرنسية والعمانية في تدريبات مشتركة دورية.
تأثير القرار على الملاحة
يتوقع أن تساهم عملية إزالة الألغام في مضيق هرمز في خفض تكاليف التأمين على السفن العابرة، وتحسين تدفق التجارة العالمية. وتشير تقديرات إلى أن أي تعطيل للملاحة في المضيق قد يكلف الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات يومياً.



