قال الدكتور محمود الأفندي، المحلل السياسي، إن ما وُصف بأنه أعنف هجوم روسي منذ بداية العملية العسكرية الخاصة يستدعي التوقف أمام الرواية الأوكرانية، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الأوكرانية أعلنت أن روسيا أطلقت 500 طائرة مسيّرة و350 صاروخا باليستيا، وأن أوكرانيا أسقطت 50 صاروخا باليستيا و492 طائرة مسيّرة.
الحرب الإعلامية كجزء من الصراع
وأضاف الأفندي خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، عبر «زوم»، قائلًا: «ما يجري يندرج في إطار الحرب الإعلامية»، معتبرًا أن أوكرانيا تمارس هذا النوع من الدعاية في إدارة الصراع، كما أن الطرف المتقدم والأقوى ليس بحاجة إلى استخدام الحرب الإعلامية لإثبات قوته أو أحقيته، بينما يلجأ إليها الطرف الخاسر أو الذي يسعى إلى التأثير في الرأي العام.
تحيز الإعلام الغربي
وتابع: «أوكرانيا تعتمد على وسائل الإعلام والإعلام الغربي في نقل روايتها، كما أن الإعلام الغربي أصبح غير محايد في تغطية الحرب، وهذا الجانب يمثل جزءًا من طبيعة الصراع الدائر».
تأثير الهجوم على مجريات الحرب
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الحرب تصعيدا كبيرا، حيث تسعى روسيا إلى تحقيق تقدم ميداني، بينما تحاول أوكرانيا تعزيز دفاعاتها الجوية. وتشير التقديرات إلى أن استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية يهدف إلى استنزاف القدرات الدفاعية الأوكرانية.



