أشاد سيرجي ماتفييف، نائب وزير الدفاع الروسي، بالتقاليد العريقة التي تجمع بين روسيا ومصر في مجال التعاون العسكري، مؤكدًا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
تصريحات ماتفييف حول التعاون العسكري
جاءت تصريحات ماتفييف خلال اجتماعه مع عدد من المسؤولين العسكريين المصريين، حيث نوه إلى أن التعاون العسكري بين موسكو والقاهرة يمتد لعقود طويلة، قائم على أسس متينة من الثقة والاحترام المتبادل.
وأشار نائب وزير الدفاع الروسي إلى أن التقاليد العريقة للتعاون العسكري الروسي المصري تتجسد في العديد من المجالات، بما في ذلك التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب.
أهمية تعزيز العلاقات الدفاعية
وشدد ماتفييف على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الدفاعية بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد أن روسيا تولي أهمية كبيرة لشراكتها مع مصر، التي تُعد ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما أعرب عن تطلعه إلى مزيد من التعاون في مجالات الصناعات العسكرية والتكنولوجيا الحديثة، بما يعود بالنفع على البلدين ويعزز قدراتهما الدفاعية.
- التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الروسية والمصرية.
- تبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
- التنسيق في الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
واختتم ماتفييف تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون العسكري بين روسيا ومصر يسير في مسار إيجابي، وأن هناك آفاقًا واسعة لتطويره في المستقبل، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.



