النائب عادل السكري: ذكرى 3 يوليو محطة وطنية فارقة في تاريخ مصر
النائب عادل السكري: ذكرى 3 يوليو محطة وطنية فارقة

أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس النواب المصري، أن ذكرى ثورة 30 يونيو وذكرى 3 يوليو تمثلان محطتين وطنيتين فارقتين في تاريخ مصر الحديث، مشدداً على أن هذه المناسبات تجسد تلاحماً وطنياً فريداً بين الشعب المصري وقواته المسلحة.

محطات وطنية فارقة في تاريخ مصر

قال السكري في تصريحات صحفية له اليوم: "إن ذكرى 3 يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية التي سطرها التاريخ بأحرف من نور، حيث تجسدت فيها إرادة الشعب المصري العظيم الذي خرج في 30 يونيو ليقول كلمته ضد حكم الإخوان، ثم كانت استجابة القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتلك الإرادة الشعبية في 3 يوليو".

دور القوات المسلحة في حماية الإرادة الشعبية

وأضاف النائب أن المشهد التاريخي الذي جمع الشعب بالجيش في تلك الفترة العصيبة يظل نموذجاً يحتذى به في العلاقة بين الشعوب وجيوشها، مشيداً بالدور البطولي الذي قامت به القوات المسلحة في حماية إرادة الملايين من المصريين الذين خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة باستعادة الدولة المصرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إنجازات ما بعد 30 يونيو

وأشار السكري إلى أن ما تحقق من إنجازات على مختلف الأصعدة بعد ثورة 30 يونيو يعد دليلاً قاطعاً على صحة المسار الذي اختاره الشعب المصري، مؤكداً أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية أن تحقق نقلة نوعية في مجالات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى استعادة دورها الإقليمي والدولي.

ودعا النائب جموع الشعب المصري إلى الاحتفال بهذه الذكرى العزيزة على قلوبهم، مستذكرين التضحيات التي قدمها الشهداء من أجل عودة الدولة المصرية القوية، ومؤكداً على ضرورة الحفاظ على الروح الوطنية التي تجلت في تلك الفترة التاريخية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي