رحب مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بإعلان الحكومة البريطانية عن خطة طموحة لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027. ووصف روته هذه الخطوة بأنها "استثمار كبير في الأمن الجماعي" للحلف، مشيراً إلى أن بريطانيا تظهر بذلك ريادة في تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.
تفاصيل الخطة البريطانية
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال مؤتمر صحفي أن بلاده ستزيد الإنفاق الدفاعي تدريجياً ليصل إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن المستوى الحالي البالغ 2.3%. وأوضح ستارمر أن هذه الزيادة ستخصص لتحديث القوات المسلحة البريطانية وتعزيز قدراتها في مجالات الدفاع السيبراني والفضائي.
ردود فعل دولية
أشاد مارك روته بالخطة البريطانية، معتبراً أنها تمثل نموذجاً يحتذى به لباقي دول الحلف. وقال روته في بيان: "هذا الاستثمار يعكس التزام بريطانيا الراسخ بأمن الناتو، وسيسهم في تعزيز قدرتنا على مواجهة التحديات المشتركة". وأضاف أن الحلف يتطلع إلى تنفيذ هذه الخطة التي من شأنها تعزيز الردع الجماعي.
أهمية القرار
تأتي هذه الزيادة في وقت يشهد فيه الحلف ضغوطاً متزايدة لتعزيز الإنفاق الدفاعي، خاصة في ظل التوترات مع روسيا والحاجة إلى تحديث القدرات العسكرية. ووفقاً لتقديرات الناتو، فإن بريطانيا حالياً من بين الدول القليلة التي تتجاوز إنفاقها الدفاعي 2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الحد الأدنى المستهدف للحلف.
ووصف مسؤولون بريطانيون هذه الخطوة بأنها "استثمار استراتيجي" يهدف إلى ضمان أمن البلاد والمساهمة في استقرار المنطقة. وأكدوا أن الزيادة ستساعد في خلق فرص عمل ودعم الصناعات الدفاعية الوطنية.



