أنظمة الدفاع الجوي غير كافية لردع الهجمات الروسية
قال بوهدان بوبوف، الكاتب والمحلل السياسي، إن ما يحدث عادةً بعد ضربات المسيّرات والصواريخ على أوكرانيا هو أن يدفع ذلك الحلفاء إلى تزويد كييف بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي. لكنه أشار إلى أن هذه الأنظمة وحدها لا تكفي لوقف الهجمات الروسية المتصاعدة.
تزايد إنتاج الصواريخ الروسية
أضاف بوبوف، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة الأساسية هي أن روسيا تنتج الآن صواريخ باليستية أكثر من السابق، وهذه هي المشكلة الكبرى. وأكد أنه في جميع الأحوال، لا تستطيع أوكرانيا اعتراض جميع الصواريخ الروسية.
وتابع بوبوف: «لا نريد فقط أن تكون لدينا أنظمة اعتراض، وإنما نريد أيضًا تطوير قدراتنا الدفاعية والهجومية، بحيث نستطيع استهداف مناطق إنتاج الصواريخ ومصانع تصنيعها داخل روسيا».
الحاجة إلى قدرات هجومية لاستهداف مصانع الصواريخ
وواصل المحلل السياسي: «فإذا ركزنا فقط على اعتراض الصواريخ، فلن نحدّ من قدرة روسيا على إنتاجها. وكما ترون، فإن القوات الروسية تتوجه أساسًا إلى استهداف المناطق المدنية، فقد ضربت بالفعل مناطق مدنية، وقُتل نحو 20 شخصًا، وأُصيب عشرات آخرون».
مطالب أوكرانية بدعم عسكري أكبر
واستكمل بوبوف: «كل يوم يُقتل الأبرياء، والعالم كله يرى ذلك. أوكرانيا تريد مزيدًا من صواريخ الاعتراض، وأيضًا مزيدًا من الأسلحة التي تمكّنها من تدمير القدرات الإنتاجية العسكرية لروسيا».
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية، مما يزيد من الضغط على الحلفاء الغربيين لتقديم دعم عسكري أكبر يشمل أسلحة هجومية بعيدة المدى.



