زخم دبلوماسي في القاهرة لدعم المفاوضات
قال الكاتب الصحفي جمال رائف إنّ هناك زخماً دبلوماسياً في القاهرة يستكمل مسار العمل الدولي المتعلق بخفض التصعيد، مشيراً إلى اجتماع مهم جمع مصر والسعودية وتركيا، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة، ضمن تنسيق الجهود لدعم المسار التفاوضي بين أمريكا وإيران.
ملفات معقدة في مفاوضات سويسرا
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ المفاوضات الجارية في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن ملفات معقدة، تشمل البرنامج النووي الإيراني ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وإمكانية عودة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش، إلى جانب ملفات اقتصادية تتعلق بالأموال المجمدة والقيود المفروضة، بما يعكس تشابك الأبعاد الفنية والاقتصادية في التفاوض.
تحديات سياسية وتوترات إقليمية
وتابع أنّ التحديات السياسية لا تزال تمثل عائقاً رئيسياً خاصة فيما يتعلق بالتوترات الإقليمية ودور بعض الأطراف مثل إسرائيل، إلى جانب التعقيدات الداخلية في إيران، فضلاً عن الحاجة إلى تقديم تنازلات متبادلة لضمان نجاح المسار التفاوضي واستمراره نحو اتفاق نهائي.
أبعاد أمنية واقتصادية تهدد المسار
وأشار رائف إلى أن التحديات الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز والتهديدات الإقليمية تلقي بظلالها على المفاوضات، بينما تظل العقوبات الاقتصادية والأموال المجمدة قضايا شائكة تحتاج إلى حلول مبتكرة. وأكد أن نجاح المفاوضات يتطلب إرادة سياسية من الجانبين لتجاوز هذه العقبات.



