توعد الحرس الثوري الإيراني
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه سيرد بشكل ساحق على أي ضربة أمريكية محتملة، مؤكداً جاهزيته الكاملة لمواجهة أي تهديدات.
وقال قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس: "نحن على أهبة الاستعداد للرد على أي عمل عدواني، ولن نسمح لأي قوة بانتهاك أمننا القومي".
تفاصيل التصريحات
أضاف سلامي أن "القوات المسلحة الإيرانية تمتلك قدرات دفاعية وهجومية متطورة، وسترد بقوة على أي اعتداء". وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، أن "أي خطأ في الحسابات من قبل الأمريكيين سيواجه برد قاسٍ ومباشر".
السياق الإقليمي
يأتي هذا التهديد بعد أيام من تحذيرات أمريكية من هجمات وشيكة ضد مصالحها في الشرق الأوسط، مما دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وأعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، إرسال حاملة طائرات وغواصات إلى الشرق الأوسط، في خطوة وصفتها بأنها دفاعية.
ردود فعل دولية
دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس، محذرة من تداعيات أي تصعيد عسكري. وقال المتحدث باسم الأمين العام: "نحث جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع".
في السياق نفسه، أعربت روسيا عن قلقها، داعية إلى حل الخلافات عبر الحوار.
تأكيد الجاهزية
أكد الحرس الثوري أن قواته في حالة تأهب قصوى، وأن التدريبات العسكرية مستمرة لمواجهة أي طارئ. وأشار سلامي إلى أن "إيران لن تبدأ حرباً، لكنها ستنهي أي حرب تفرض عليها".
وتشهد العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وفرض عقوبات مشددة على طهران.



