أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، عن نجاح قواتها في تفكيك خلايا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في ريف حماة، واعتقال قيادي بارز في التنظيم. وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن العملية الأمنية أسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر كانت بحوزة الخلايا.
تفاصيل العملية الأمنية
أوضح البيان أن العملية تمت بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحركات عناصر الخلايا، حيث تمكنت القوات من تحديد مواقعهم في عدة قرى وبلدات بريف حماة الشمالي والغربي. وتم تنفيذ المداهمات بشكل متزامن، مما أدى إلى إحباط مخططات كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
القيادي المعتقل
أفادت مصادر أمنية سورية أن القيادي المعتقل يُدعى "أبو بكر الصديق" (اسم حركي)، وكان يشرف على عمليات التمويل والتجنيد للتنظيم في المنطقة. وأكدت المصادر أنه كان على اتصال مباشر مع قيادات داعش في البادية السورية، وكان يخطط لتنفيذ هجمات ضد القوات الحكومية والمدنيين.
ضبط أسلحة وذخائر
أسفرت العملية عن ضبط أسلحة رشاشة، وقذائف صاروخية، وعبوات ناسفة، بالإضافة إلى أجهزة اتصال ومبالغ مالية كبيرة. وجرى نقل المضبوطات إلى الجهات المختصة لفحصها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
تصريح رسمي
صرح مصدر في وزارة الداخلية السورية لوكالة الأنباء السورية (سانا): "إن هذه العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وتطهير المناطق من فلول داعش، ولن نسمح لأي عناصر إرهابية بتهديد أمن المواطنين". وأضاف أن التحقيقات جارية لمعرفة باقي المتورطين.
الوضع الأمني في ريف حماة
شهد ريف حماة في الآونة الأخيرة نشاطاً ملحوظاً لخلايا داعش النائمة، حيث نفذت عدة هجمات محدودة ضد نقاط عسكرية ومدنية. وتعتبر هذه العملية الأكبر في المنطقة منذ أشهر، حيث تمكنت القوات السورية من توجيه ضربة قوية للتنظيم.
جهود مكافحة الإرهاب
تواصل القوات السورية عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في مختلف المحافظات، وخاصة في البادية السورية التي تشهد ملاذات لعناصر داعش. وتعمل الأجهزة الأمنية على تجفيف منابع تمويلهم وتجنيدهم، بالتنسيق مع القوات الروسية والحلفاء.



