تأكيد رسمي على استمرار الزيارة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق ستستمر وفق الجدول الزمني المقرر لها، وذلك بعد الانفجار الذي وقع في منطقة كفرسوسة بدمشق. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعها إرهابيون، مما أسفر عن إصابة 4 مدنيين بجروح طفيفة.
تفاصيل الانفجار
وقع الانفجار صباح اليوم في حي كفرسوسة، أحد الأحياء الراقية بدمشق، حيث كانت تستعد العاصمة لاستقبال الرئيس الفرنسي. وأفادت مصادر أمنية بأن العبوة الناسفة كانت موضوعة بالقرب من مبنى حكومي، وتم تفجيرها عن بعد. وأسفر الانفجار عن أضرار مادية طفيفة في بعض السيارات والمباني المجاورة.
إجراءات أمنية مشددة
رفعت السلطات السورية حالة التأهب الأمني في العاصمة، وانتشرت قوات الأمن بشكل مكثف في الشوارع المحيطة بمكان الانفجار وفي المواقع التي سيزورها الرئيس الفرنسي. وأكدت وزارة الداخلية أن الزيارة ستجري في أجواء آمنة، وأن الإجراءات الأمنية تضمن سلامة الوفد الزائر.
أهمية الزيارة
تأتي زيارة الرئيس ماكرون إلى دمشق في إطار جهود إعادة العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وسوريا بعد سنوات من القطيعة. ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون بالرئيس السوري بشار الأسد لبحث عدد من الملفات، أبرزها الأزمة السورية وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار. كما سيبحث الجانبان التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي: "الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات، رغم التحديات الأمنية. الرئيس ماكرون مصمم على المضي قدماً في هذه الزيارة التي تخدم مصالح البلدين".
ردود فعل دولية
أدان الاتحاد الأوروبي الانفجار، معتبراً إياه محاولة لتعطيل مسار السلام. كما أعربت روسيا عن تضامنها مع سوريا، مؤكدة دعمها للإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة السورية لحماية الزوار والمواطنين.
من جهتها، حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف على ضمان أمن الزيارة، واعتبرت أن أي هجوم يستهدف زعماً دبلوماسياً هو عمل إرهابي مرفوض.



