في تصريحات جديدة، هاجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سلفه باراك أوباما، متهمًا إياه بدفع 1.7 مليار دولار نقدًا لإيران بهدف تطوير أسلحتها. ووصف ترامب أوباما بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن هذه الأموال ساهمت في تعزيز قدرات إيران العسكرية.
تفاصيل الاتهام
جاءت تصريحات ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية كارولاينا الشمالية، حيث قال: "أوباما أعطى إيران 1.7 مليار دولار نقدًا، وهذا المبلغ ذهب مباشرة لتطوير أسلحتهم". وأضاف ترامب أن هذه الخطوة كانت جزءًا من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه إدارته لاحقًا.
خلفية الاتفاق النووي
كانت إدارة أوباما قد وافقت على دفع 1.7 مليار دولار لإيران كتسوية لنزاعات قديمة تتعلق بصفقات أسلحة لم تتم، وذلك بعد توقيع الاتفاق النووي. وتقول واشنطن إن المبلغ كان جزءًا من تسوية قانونية وليس رشوة، لكن ترامب يرى أنه استخدم لتمويل أنشطة إيران النووية والصاروخية.
ردود الفعل
لم يصدر رد فوري من باراك أوباما أو فريقه على هذه التصريحات. لكن مؤيدي أوباما دافعوا عن الاتفاق، معتبرين أنه منع إيران من تطوير سلاح نووي. في المقابل، يرى الجمهوريون أن الصفقة كانت كارثية وأضعفت الأمن القومي الأمريكي.
يذكر أن ترامب كان قد انسحب من الاتفاق النووي في 2018، وأعاد فرض عقوبات على إيران، مما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين.



