أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء جمعه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن لديهم اتفاقاً عادلاً وجيداً مع إيران، لكنه أكد أنهم لن يستثمروا أي أموال هناك، مشيراً إلى أن الاتفاق ينتقل إلى مرحلة ثانية.
تفاصيل اللقاء المشترك
وأضاف ترامب أن العمل مع قطر بشأن وساطتها لحل الأزمة في المنطقة كان عاملاً مهماً وإيجابياً. وتابع قائلاً: "المهم بالنسبة لي هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً بأي شكل، وما دفعني للتوقيع على مذكرة التفاهم هو ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وإذا سعت إيران لامتلاك سلاح نووي فإن الجحيم سيفتح عليها".
وأردف ترامب: "وفقاً للاتفاق، فلن يكون لإيران أي حق في أن تمتلك سلاحاً نووياً". واعترف ترامب بمحاولة قلب النظام في طهران، قائلاً: "كانت هناك محاولات لتغيير النظام في إيران لكنها لم تنجح".
دور قطر في الوساطة
وواصل ترامب حديثه قائلاً: "نشعر بالسعادة والاحترام لكيفية إدارة قطر للأمور خلال الأزمة الأخيرة، فهي تصرفت بشجاعة خلال إدارتها للأمور وهناك فرص جيدة للتعامل مع إيران". وأكد ترامب: "لو لم نلغ خطة العمل الشاملة التي أبرمها أوباما مع إيران لربما امتلكت سلاحاً نووياً". وشدد على أنه يريد الحصول على اليورانيوم المخصب بشكل عالٍ.
تصريحات أمير قطر
من جانبه، قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: "الشراكة التجارية مع أمريكا ستصل إلى أكثر من تريليون دولار، والاتفاق بين طهران وواشنطن مهم جداً ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به". وأضاف: "إذا استمررنا بهذه الجهود فسنحقق أمراً رائعاً للمنطقة ولإيران، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة كلما طلب أصدقاؤنا ذلك". وأكد الشيخ تميم أن هدف قطر خلال الفترة الماضية كان الوصول إلى اتفاق.



