عبدالقادر شهيب يكتب: مصالحة الحليف! الجمعة 19 يونيو 2026 - 12:11 م
زعل الحليف الصغير
أفاض الإعلام الأمريكي والإسرائيلي في الحديث عن زعل الحليف الصغير نتنياهو لشروع ترامب في توقيع اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، بينما كان هو يرغب في استمرار الحرب حتى يتمكن من الفوز في الانتخابات وينجو من السجن الذي ينتظره في قضايا فساد.
لكن كل من الإعلام الأمريكي والإعلام الإسرائيلي لم يتحدثا بعد عن اتجاه الحليف الأكبر ترامب لاسترضاء نتنياهو الغاضب، وهو ما يمكن استنتاجه من بعض تصريحات ترامب مؤخرا، والتي قال فيها إن علاقته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية طيبة وجيدة، وأنه سيدعمه في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
توقعات باسترضاء على حساب العرب
وهنا علينا أن نتوقع قرارات وتصرفات من ترامب تخدم إسرائيل، وبالتالي سوف تكون على حساب الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين.. الأرجح أن ترامب سيسعى لاسترضاء نتنياهو بمزيد من الانحياز لإسرائيل ومزيد من الهدايا الأمريكية لإسرائيل، سواء كانت هدايا سلاح أو هدايا أموال أو هدايا مواقف معادية للفلسطينيين والعرب.. وإذا كان نتنياهو لم يكن غاضبا واعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل فماذا هو بفاعل ونتنياهو زعلان ويحتاج لاسترضاء؟!
سيناريوهات متوقعة
- السكوت على تعطيل تنفيذ خطة ترامب في غزة لتستمر سيطرة إسرائيل على مزيد من أراضي غزة، تمهيدا لضم القطاع لإسرائيل مستقبلا.
- الصمت على ما تقوم به قوات الاحتلال لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل بطرد أعداد أكبر من سكانها الفلسطينيين.
- المضي بسرعة أكبر في تهويد القدس، والتوسع في عمليات اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين في حراسة قوات الاحتلال!
كل ذلك وغيره من أجل مصالحة واسترضاء الحليف الصغير من قبل الحليف الكبير!
الضفة الغربية، الحكومة الإسرائيلية، البيت الأبيض، الإعلام الأمريكي، الإعلام الإسرائيلي، اتفاق مع إيران، نتنياهو، ترامب، فيتو، الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب، تصريحات ترامب، تهويد القدس.



