ترامب يهاجم الناتو مجدداً: من السخيف استمرار الدعم الأحادي
ترامب يهاجم الناتو مجدداً: من السخيف استمرار الدعم

ترامب ينتقد علاقة واشنطن مع الناتو

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلف شمال الأطلسي «الناتو» مجدداً، مؤكداً أنه من السخف أن تستمر الولايات المتحدة في علاقتها الأحادية الجانب مع الحلف، وذلك قبل أقل من أسبوع من انعقاد قمة التحالف العسكري في أنقرة. كتب ترامب على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال» أن الناتو: «لم يكونوا موجودين من أجلنا وأن علاقة واشنطن مع الناتو ليست متبادلة».

انتقادات متكررة للحلفاء الأوروبيين

وبحسب موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية، فقد انتقد الرئيس الأمريكي مراراً وتكراراً الحلفاء الأوروبيين بسبب رد فعلهم على الحرب في إيران، حيث قامت عدة دول بتقييد استخدام القواعد للقوات الأمريكية. ويصر ترامب أيضاً على أنه يريد من أوروبا أن تتولى الدور القيادي في دفاعها، وقد تحركت واشنطن بالفعل لتقليص التزاماتها.

رسم بياني يوضح فجوة الإنفاق

وتضمن منشور ترامب على موقع «تروث سوشيال» يوم الخميس رسمًا بيانيًا يوضح حجم إنفاق الناتو، حيث تستثمر الولايات المتحدة أكثر بكثير من عدد قليل من الدول الأعضاء الأخرى الموضحة، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا. وتحت ضغط من ترامب، وافق قادة الناتو في اجتماع العام الماضي على زيادة الإنفاق المتعلق بالدفاع إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خيبة أمل تجاه الحلفاء

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ترامب يشعر بخيبة أمل لأن حلفاء الناتو رفضوا الانخراط بشكل أكثر فعالية في مهاجمة إيران. وخلال اجتماعه مع وزراء خارجية الحلف في مايو، أوضح روبيو أنه يتوقع مناقشة الخلاف في اجتماع يوليو في العاصمة التركية، مما يجعل القمة واحدة من أهم القمم في تاريخ الناتو الممتد 77 عاماً. وستعقد قمة الناتو القادمة، التي ستجمع 32 دولة عضواً، في أنقرة يومي 7 و8 يوليو.

أهمية التحالف التاريخية

أصبح التحالف، الذي تأسس عام 1949، قوة دفاعية بقيادة الولايات المتحدة يُنسب إليها الفضل في الحفاظ على الاستقرار في أوروبا، وإبعاد الاتحاد السوفيتي، وترسيخ مكانة واشنطن كقوة عالمية لعقود قادمة. ومع ذلك، فإن التوترات الحالية قد تلقي بظلالها على مستقبل الحلف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي