مدير الاستخبارات الأمريكية: شكوك خطيرة بشأن استعداد إيران لتقديم تنازلات نووية
شكوك أمريكية بشأن تنازلات إيران النووية

أعرب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أفريل هاينز، عن شكوك خطيرة بشأن استعداد إيران لتقديم تنازلات جوهرية في برنامجها النووي، وذلك خلال جلسة استماع في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي.

تفاصيل التصريحات

وقالت هاينز: "ما زلنا نعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، لم يتخذ قرارًا بعد باستئناف الامتثال لاتفاقية العام 2015، أو تقديم تنازلات كبيرة". وأضافت أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز بكثير تلك المسموح بها بموجب الاتفاق النووي.

تقييم الاستخبارات الأمريكية

أوضحت هاينز أن التقييم الاستخباري يشير إلى أن إيران تسعى لتعزيز موقفها التفاوضي من خلال زيادة قدراتها النووية، بدلاً من السعي الفعلي للتوصل إلى اتفاق. وأكدت أن هناك فجوة كبيرة بين الخطاب الإيراني الداعم للدبلوماسية والإجراءات الفعلية على الأرض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • إيران تمتلك الآن مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو قريب من المستوى المطلوب لصنع الأسلحة.
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة على الوصول الكامل إلى المواقع النووية الإيرانية.
  • الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي لا تزال متعثرة.

ردود الفعل

من جانبها، نفت إيران مرارًا سعيها لامتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن أنشطتها النووية سلمية تمامًا. كما اتهمت الولايات المتحدة بمواصلة سياسة الضغط الأقصى التي تعرقل إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وفي سياق متصل، حذرت هاينز من أن استمرار تقدم إيران في برنامجها النووي قد يدفع دولًا أخرى في المنطقة إلى السعي لامتلاك قدرات نووية، مما يزيد من خطر انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران جمودًا، وسط تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن تعطيل العملية الدبلوماسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي