وصف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، في تصريحات صحفية أدلى بها مؤخراً، الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بأنه "محاولة إسرائيلية واضحة ومباشرة لعرقلة وتخريب الجهود الدبلوماسية الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران"، وذلك وفقاً لما نقلته شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية.
تصريحات المسؤول الأمريكي
وأوضح المسؤول الأمريكي، للشبكة ذاتها، أن هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية من شأنه أن يفرز تداعيات سلبية ومباشرة على مسار العمل الدبلوماسي، مؤكداً أن الهجوم على الضاحية الجنوبية سيعقد بشكل كبير المفاوضات الجارية حالياً لبلورة اتفاق بين واشنطن وطهران.
ادعاءات إسرائيلية
من جهتها، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال نجح في اغتيال القيادي في حزب الله "علي موسى دقدوق"، المسؤول عن ملف "الجولان". وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن "علي موسى دقدوق"، القيادي في حزب الله، أصيب في غارة السبت الماضي، وتوفي متأثراً بجراحه.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه العمليات العسكرية على مسار المفاوضات واحتمالات التوصل إلى اتفاق.



