مسؤول أمريكي: العمل جار على وضع خرائط وتحديد مناطق تجريبية أخرى في لبنان
مسؤول أمريكي: العمل جار على خرائط لمناطق تجريبية بلبنان

تفاصيل التصريح الأمريكي بشأن خرائط لبنان

كشف مسؤول أمريكي، اليوم، أن العمل جارٍ على قدم وساق لوضع خرائط وتحديد مناطق تجريبية أخرى في لبنان. وأكد المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الدبلوماسية لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.

أهمية ترسيم الحدود البحرية للبنان

يأتي هذا التصريح في وقت حساس يشهد فيه لبنان أزمة اقتصادية خانقة، حيث يُعتقد أن ترسيم الحدود البحرية سيفتح الباب أمام استكشاف الغاز والنفط في المنطقة الاقتصادية الخالصة اللبنانية. وأوضح المسؤول أن الخرائط الجديدة ستساعد في تحديد مناطق تجريبية قد تشهد عمليات حفر استكشافية مستقبلية.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تعمل بالتعاون مع الوسيط الأممي ومبعوثي فرنسا والاتحاد الأوروبي لتسهيل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن التقدم في عملية ترسيم الحدود يتطلب إرادة سياسية من الجانبين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل لبنانية على التصريحات

من جهته، رحب مسؤول لبناني بالجهود الأمريكية، معتبراً أن أي تقدم في هذا الملف سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي المتردي. وقال المسؤول اللبناني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن "لبنان يتطلع إلى استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية أممية وأمريكية".

يذكر أن لبنان وإسرائيل أجرتا جولات من المفاوضات غير المباشرة في السنوات الأخيرة لترسيم حدودهما البحرية، لكنها لم تسفر عن اتفاق نهائي بسبب الخلافات حول منطقة تقدر مساحتها بحوالي 860 كيلومتراً مربعاً.

تأثير الملف على العلاقات الإقليمية

يرى مراقبون أن نجاح ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل قد يفتح صفحة جديدة في العلاقات الإقليمية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة كصفقة القرن والتطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل. ومع ذلك، تبقى العقبات السياسية الداخلية في لبنان، مثل تشكيل الحكومة والاستحقاقات الانتخابية، عائقاً أمام تحقيق تقدم سريع في هذا الملف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي