حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات أخرى إذا لم تتجاوب إيران في المفاوضات النووية الجارية في فيينا. وأكد بلينكن في تصريحات صحفية أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن إيران لم تبدِ جدية كافية في المفاوضات.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
قال بلينكن: "إذا لم تتجاوب إيران في المفاوضات، فلديها خيارات أخرى. نحن نفضل الحل الدبلوماسي، لكننا لن ننتظر إلى الأبد." وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها الأوروبيين لدراسة الخطوات التالية، بما في ذلك إمكانية تشديد العقوبات أو اتخاذ إجراءات أخرى.
ردود فعل إيران
من جانبها، أكدت إيران أنها ملتزمة بالمفاوضات ولكنها ترفض الضغوط. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده: "نحن نتفاوض بحسن نية، لكن التهديدات لن تجدي نفعًا. يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات أولاً." وأشار إلى أن طهران مستعدة لاستئناف التزاماتها النووية إذا تم رفع العقوبات بشكل كامل.
الوضع الراهن للمفاوضات
تجري المفاوضات في فيينا منذ أبريل الماضي، بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 ورفع العقوبات مقابل عودة إيران للالتزام بقيود برنامجها النووي. وقد تم تحقيق بعض التقدم، لكن الخلافات لا تزال قائمة حول مدى رفع العقوبات والضمانات.
خيارات أمريكا المحتملة
تشير المصادر إلى أن الخيارات الأخرى قد تشمل فرض عقوبات إضافية، أو اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، أو تصعيد الضغط الدبلوماسي. لكن بلينكن لم يحدد طبيعة هذه الخيارات، مكتفيًا بالقول إن الولايات المتحدة ستدرس جميع السبل.
يذكر أن الاتفاق النووي الأصلي أبرم في عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا). انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، مما دفع إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم وتجاوز القيود.



