الخارجية الأمريكية: الصين تطلق صاروخاً باليستياً قادراً على حمل رؤوس نووية
الخارجية الأمريكية: الصين تطلق صاروخاً باليستياً

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الصين أطلقت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات يحمل رؤوساً نووية متعددة، في خطوة تزيد التوترات الجيوسياسية وتثير تساؤلات حول نوايا بكين الاستراتيجية.

تفاصيل الإطلاق الصاروخي

أكد مسؤولون أمريكيون أن الصين أجرت تجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) قادر على حمل رؤوس نووية متعددة، وذلك في إطار تحديث ترسانتها النووية. وأشارت تقارير إلى أن الصاروخ حلّق لمسافة تزيد عن 12 ألف كيلومتر قبل أن يصيب هدفاً في المحيط الهادئ.

ردود فعل دولية

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء هذه التجربة، واصفة إياها بأنها "استفزازية" وتنتهك روح التعاون الدولي. وقال المتحدث باسم الوزارة: "هذه الخطوة تقوض جهود نزع السلاح النووي وتزيد من خطر سوء التقدير". من جانبها، دعت الصين إلى عدم المبالغة في ردود الفعل، مؤكدة أن التجربة دفاعية بطبيعتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات على الأمن العالمي

يرى محللون أن هذا الإطلاق يمثل تطوراً كبيراً في القدرات النووية الصينية، حيث أن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات تمنح بكين قدرة ردع استراتيجي ضد أي هجوم. وتأتي التجربة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توتراً متزايداً حول قضايا مثل تايوان وحقوق الإنسان.

السباق التسلحي في آسيا

تثير هذه التجربة مخاوف من سباق تسلح نووي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، خاصة مع سعي دول مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية لتطوير قدراتها الصاروخية. وتشير تقديرات إلى أن الصين تمتلك حالياً نحو 350 رأساً نووياً، وهو رقم مرشح للزيادة خلال السنوات القادمة.

موقف الأمم المتحدة

دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالاتفاقيات الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية. وأكدت المتحدثة باسم الأمين العام أن "أي تجربة صاروخية تزيد من حدة التوترات الإقليمية والعالمية".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي