قرار استفزازي من جيش الاحتلال يحدد أعداد المصلين في الأقصى خلال رمضان
في خطوة استفزازية جديدة، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بالسماح لـ10 آلاف فلسطيني فقط من سكان الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الفلسطينية والعربية.
أجواء روحانية في أولى صلوات التراويح
شهد المسجد الأقصى المبارك مساء الثلاثاء إقبالًا واسعًا من المصلين لأداء صلاة التراويح الأولى لشهر رمضان، حيث عمت أجواء من الروحانية والتكافل الاجتماعي بين المشاركين، في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بمقدساتهم رغم التحديات.
إعلان دار الإفتاء ببدء شهر رمضان
أعلنت دار الإفتاء في فلسطين أن يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، بعد أن تابعت لجان الرصد الشرعي تحري هلال رمضان باستخدام الحسابات الفلكية المحلية والدولية، وأكد المفتي العام للقدس محمد حسين ثبوت رؤية الهلال بالوجه الشرعي.
دعوة لتعزيز قيم التكافل والتراحم
ودعا المفتي العام أبناء الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية إلى اغتنام الشهر الفضيل بالطاعات وصلة الأرحام، مع تعزيز قيم التكافل والتراحم، سائلًا الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات، في رسالة تهدف إلى توحيد الصفوف في وجه التحديات.
اقتحامات مستوطنية تحت حماية الاحتلال
في تطور متزامن، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى في أول أيام شهر رمضان تحت حماية شرطة الاحتلال، في وقت تشهد فيه مدينة القدس حالة تأهب واسعة وغير مسبوقة، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة المقدسة.
تعزيزات عسكرية إسرائيلية في القدس والضفة
أفادت مصادر بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزز قواته في القدس ودفع بفرق إضافية إلى مناطق مختلفة في الضفة الغربية، في إطار الاستعداد لأي تصعيد محتمل خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، وفقًا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، مما يشير إلى توقعات بمواجهات محتملة.
تصاعد التوترات واستهداف المواقع الدينية
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في مدينة القدس، مع استمرار استهداف المواقع الدينية والمواطنين الفلسطينيين، مما يزيد المخاوف من اندلاع مواجهات إضافية في الفترة المقبلة، في مشهد يعكس سياسة الاحتلال القمعية تجاه المقدسات الإسلامية.
يذكر أن هذه الإجراءات الإسرائيلية تتناقض مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان، وتؤكد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف انتهاكات الاحتلال وحماية الحقوق الدينية للفلسطينيين، في وقت يواصل فيه الشعب الفلسطيني صموده وتحديه لكل أشكال القمع.