قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأصيب العشرات بجروح، معظمهم من الطلاب القاصرين، في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على سكن طلابي في جمهورية لوغانسك الشعبية الروسية. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم بأنه عمل إرهابي متعمد.
تفاصيل الهجوم
نُفذ الهجوم على المبنى الأكاديمي الرئيسي وسكن الطلاب في كلية ستاروبيلسك المهنية، التي تضم طلاباً تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً. وجاء الهجوم على ثلاث موجات، حيث أطلقت القوات الأوكرانية 16 طائرة بدون طيار استهدفت نفس الموقع، وفقاً لبوتين.
عدد الضحايا والمفقودين
أعلن حاكم المنطقة ليونيد باسيتشنيك أن 86 طالباً كانوا داخل المبنى وقت الهجوم، ولا يزال مصير 11 طالباً على الأقل مجهولاً، ويُخشى أن يكونوا محاصرين تحت الأنقاض. واضطرت فرق الإنقاذ إلى تعليق عملياتها مؤقتاً بسبب مخاوف من غارة جوية أوكرانية مزدوجة.
وقال مبعوث روسيا إلى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في جلسة طارئة لمجلس الأمن، إن الضربة نُفذت عمداً في الليل عندما كان السكن الجامعي ممتلئاً، بهدف زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد.
الرد الروسي
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو تُرتّب لزيارة موقع المأساة للمراسلين الأجانب المعتمدين في روسيا. وأعربت عن استيائها من الأكاذيب التي روّجها دبلوماسيون غربيون في مجلس الأمن الدولي بشأن الضربة الأوكرانية، وخصّت بالذكر لاتفيا التي رفض ممثلها الاعتراف بمسؤولية كييف.
وأضافت زاخاروفا: "آمل ألا تذهب بي بي سي وسي إن إن فجأة في إجازة".
جهود الإنقاذ
قال باسيتشنيك إن فرق الإنقاذ عملت طوال الليل لإزالة الأنقاض، وأن الأخصائيين النفسيين والعاملين في المجال الطبي يقدمون المساعدة للأهالي في مركز إيواء مؤقت. وانضم المتطوعون والمنظمات المدنية والسكان المحليون إلى الجهود لدعم العائلات وفرق الطوارئ.
اعتراض الطائرات المسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 348 طائرة مسيرة أوكرانية بين الساعة الثامنة مساءً بتوقيت موسكو يوم الجمعة والساعة السابعة صباحاً يوم السبت فوق عدة مناطق، وكذلك فوق بحر آزوف والبحر الأسود.



