خبير استراتيجي يحذر: الكيان الصهيوني يتفنن في تعذيب الأسرى الفلسطينيين منذ عقود
كشف الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي، عن استمرار الكيان الصهيوني في ممارسات تعذيب وحشية ضد الأسرى الفلسطينيين، مؤكداً أن هذه الأساليب ليست جديدة بل تعود جذورها إلى حرب عام 1948.
تاريخ طويل من التعذيب يتجاوز 105 وسيلة
وأوضح رفعت سيد أحمد في تصريح خاص لـ"فيتو" أن تاريخ التعذيب الإسرائيلي للأسرى الفلسطينيين يمتد على مدار الصراع العربي الإسرائيلي، حيث وصلت وسائل التعذيب الممارسة إلى أكثر من 105 وسيلة مختلفة.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تتم حالياً في سجن عوفر الإسرائيلي تحت إشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مما يؤكد استمرار هذه السياسة القمعية.
أساليب تعذيب ممنهجة تهدف إلى كسر الإرادة
تفصيل الخبير الاستراتيجي بعض أساليب التعذيب الممارسة ضد الأسرى الفلسطينيين:
- تغطية الوجه والرأس بأكياس قذرة تؤدي إلى تشويش الذهن وإعاقة التنفس
- الوقوف أو الجلوس في أوضاع مؤلمة لفترات طويلة، بما في ذلك إجلاس المعتقلين على كراسي صغيرة
- الحبس في غرف ضيقة يصعب فيها الجلوس أو الحركة
- الحرمان من الطعام إلا بالقدر الذي يبقي الأسير حياً
- الضرب المبرح والحرق بالسجائر
- الحرمان من قضاء الحاجة الأساسية
تهدف الممارسات الصهيونية إلى تعذيب الضمير الفلسطيني
وأكد رفعت سيد أحمد أن هذه الممارسات "تهدف إلى تعذيب الضمير الفلسطيني"، معتبراً أن الأسرى يمثلون ضمير الشعب الفلسطيني بأكمله.
ولفت إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين يصل إلى حوالي 10 آلاف معتقل، مع اعتقال المزيد بعد عملية طوفان الأقصى، مشيراً إلى أن جميع المسؤولين الإسرائيليين يتبعون أساليب مشابهة لبن غفير في تعذيب الأسرى.
دعوة عاجلة لوقف التطبيع وممارسة الضغط الدولي
وجه الخبير الاستراتيجي نداءً عاجلاً للدول العربية، مطالباً إياها بما يلي:
- إيقاف التطبيع السياسي والاقتصادي مع الكيان الصهيوني فوراً
- ممارسة ضغط فعال على الولايات المتحدة الأمريكية
- استخدام كافة المنظمات الدولية والإعلام العالمي لفضح هذه الممارسات
- العمل الجاد لرفع الظلم عن الأسرى الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم
وشدد على أن الأساليب الإسرائيلية في التعذيب تهدف بشكل ممنهج إلى تدمير الحالة النفسية للأسير، مما ينعكس سلباً على الروح المعنوية للشعب الفلسطيني بأكمله.