على هامش مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم بلندن، التقى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالسيد نك جيب، وزير المدارس البريطاني الأسبق ووزير معايير التعليم السابق بالمملكة المتحدة، لبحث سبل تعزيز مهارات القراءة والكتابة الأساسية وتحسين نواتج التعلم في مراحل التعليم المبكر، في إطار تبادل الخبرات الدولية ودعم جهود تطوير المنظومة التعليمية.
استعادة معدلات حضور الطلاب
خلال اللقاء، استعرض الوزير أبرز ملامح برنامج تطوير التعليم في مصر، وما تحقق من تقدم ملموس في عدد من الملفات الرئيسية، مشيرًا إلى نجاح الوزارة في استعادة معدلات حضور الطلاب بالمدارس من نحو 15% إلى ما يقرب من 87%، مما أسهم في إعادة المدارس إلى بيئات تعليمية نشطة وداعمة لعملية التعلم.
خفض الكثافات الطلابية وسد عجز المعلمين
أوضح الوزير أن الوزارة نجحت خلال الفترة الماضية في تحقيق خطوات ملموسة لتطوير العملية التعليمية، من بينها خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول، وسد العجز في أعداد المعلمين، إلى جانب التوسع في تطبيق آليات التقييم التي تستهدف قياس الفهم الحقيقي ومهارات الطلاب.
تطوير المناهج وتعزيز المهارات الأساسية
أشار الوزير إلى اهتمام الوزارة بتطوير المناهج الدراسية، وتعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، والتوسع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يواكب متطلبات المستقبل ويسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والعملية. وأكد حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في تطوير التعليم، خاصة فيما يتعلق بتعزيز مهارات القراءة والكتابة في الصفوف الأولى، باعتبارها أساسًا رئيسيًا لتحسين جودة العملية التعليمية.
تحسن ملحوظ في اختبارات القراءة والكتابة
استعرض الوزير نتائج ثلاث مراحل متتالية من اختبارات قياس مهارات القراءة والكتابة، والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستويات الطلاب، مما يعكس فاعلية التدخلات التعليمية التي نفذتها الوزارة لدعم التعلم الأساسي والتركيز على تنمية المهارات اللغوية لدى الطلاب.
إشادة بريطانية بالتقدم المصري
من جانبه، أشاد وزير المدارس البريطاني الأسبق بما حققته مصر من تقدم في ملف تطوير التعليم، مؤكدًا أن ما تم عرضه من نتائج خاصة بارتفاع نسب الحضور وتحسن مؤشرات القراءة والكتابة يعكس وجود رؤية واضحة وجهود جادة لتطوير المنظومة التعليمية. كما أثنى على اهتمام وزارة التربية والتعليم المصرية بملف التعليم الأساسي ومهارات القراءة المبكرة، باعتبارها حجر الأساس في بناء نظام تعليمي قوي وفعال، معربًا عن تطلعه لاستمرار التعاون وتبادل الخبرات خلال الفترة المقبلة.



