مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، يحرص المسلمون على معرفة مواعيد الصلاة لأدائها في أوقاتها. إليكم مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات.
فضل الصلاة في الإسلام
الصلاة عماد الدين، وقد أثنى الله على الراسخين في العلم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، قال تعالى: {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا}.
كما أن من صفات المؤمنين بالآخرة المحافظة على الصلاة بشروطها وأركانها وآدابها، قال تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}.
أهمية الأذان
الأذان فرض كفاية على الرجال، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات
موعد أذان العصر اليوم
- القاهرة: 4:28 م
- الإسكندرية: 4:36 م
- أسوان: 4:08 م
- الإسماعيلية: 4:25 م
مواقيت الصلاة الكاملة
القاهرة:
- الفجر: 4:18 ص
- الظهر: 12:51 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:45 م
- العشاء: 9:14 م
الإسكندرية:
- الفجر: 4:19 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:52 م
- العشاء: 9:23 م
أسوان:
- الفجر: 4:31 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:08 م
- المغرب: 7:26 م
- العشاء: 8:48 م
الإسماعيلية:
- الفجر: 4:12 ص
- الظهر: 12:48 م
- العصر: 4:25 م
- المغرب: 7:42 م
- العشاء: 9:12 م
التحذير من التهاون بالصلاة
القرآن الكريم حذر من التهاون بالصلاة ووبخ المتهاوين بها، ففي سورة النساء وصف الله المتكاسلين عن الصلاة بالمنافقين: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}.
وفي سورة التوبة ذكر أن المشركين لا يحصل لهم شرف عمارة المساجد: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ}، ولا تقبل منهم النفقات بسبب كسلهم عن الصلاة: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ}.



