الإفتاء توضح حكم لبس الصندل للمحرم في موسم الحج 2026
حكم لبس الصندل للمحرم في الحج 2026

أفادت دار الإفتاء المصرية بأنه يجوز للمحرم ارتداء الحذاء المعروف بـ"الصندل" أثناء الإحرام، وذلك ردًا على استفسار من رجل مسن لم يستطع المشي بالشبشب بسبب انزلاقه، فارتدى الصندل الذي يثبت القدم بشريط خلفي أسفل الكعبين.

حكم لبس المحرم الخف وما يحيط بالكعبين

أوضحت الإفتاء أن الإحرام يعد تهيئة للعبد للإقبال على الله، فيتخلى عن الزينة ويتحلى بخشوع المناجاة. ومن محظورات الإحرام لبس الخف وما يحيط بالكعبين ويستر القدمين، استنادًا إلى حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تلبسوا القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد النعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين».

حكم لبس الصندل للمحرم

بينت الدار أن الأصل في لبس المحرم هو النعلان اللذان يظهران الكعبين، وهما العظمتان الناتئتان عند ملتقى الساق والقدم. واتفق الفقهاء على جواز لبس الخف المقطوع أسفل الكعبين بدلًا عن النعل عند فقده، حيث يكون الكعبان وما فوقهما مكشوفين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أما الصندل المسؤول عنه، فهو نعل به شريط يمسك القدم من أسفل الكعبين، ويشبه الخف المقطوع المرخص فيه. وقد أجاز بعض فقهاء الحنفية لبس الصندل قياسًا على الخف المقطوع، لكونه في معناه، حيث ورد عن الإمام الكاساني في "بدائع الصنائع" قوله: "ورخص بعض مشايخنا المتأخرين لبس الصندلة قياسًا على الخف المقطوع؛ لأنه في معناه".

ضوابط جواز لبس الصندل

اشترطت الإفتاء لجواز لبس الصندل أن يكون مكشوفًا للكعبين ولا يستر رؤوس الأصابع وأعقاب القدمين. وبناءً على ذلك، يجوز للمحرم ارتداء الصندل بدلًا عن النعلين (الشبشب) من غير فدية ولا حرج، خاصة في حالة عدم القدرة على المشي بالشبشب كما في واقعة السؤال.

ويذكر أن هذا الحكم يتماشى مع المختار للفتوى عند الشافعية والحنفية، حيث إن الصندل غير محيط بالقدم ولا ساتر للعقب، بل هو أقرب إلى النعل في الهيئة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي