عودة 24 ألف أمريكي من الشرق الأوسط بعد اندلاع الحرب ضد إيران
عودة 24 ألف أمريكي من الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران (06.03.2026)

عودة آلاف الأمريكيين من الشرق الأوسط بعد تصاعد التوترات مع إيران

في تطور جديد، أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العامة العالمية، ديلان جونسون، في بيان رسمي صدر يوم الجمعة 06 مارس 2026، أن ما يقرب من 24 ألف مواطن أمريكي قد عادوا سالمين إلى الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير 2026. هذا الإعلان يأتي في إطار الجهود الأمريكية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج وسط الأوضاع المتوترة.

تفاصيل عملية الإخلاء والجهود اللوجستية

وأشار جونسون إلى أن هذه الأرقام لا تشمل العديد من الأمريكيين الآخرين الذين انتقلوا سالمين إلى دول أخرى مجاورة، أو أولئك الذين غادروا الشرق الأوسط وما زالوا في طريق عودتهم إلى الولايات المتحدة. وقد بذلت الحكومة الأمريكية جهودًا كبيرة في تنظيم عمليات الإخلاء، حيث استأجرت عدة رحلات جوية مخصصة لمساعدة مواطنيها العائدين، مما يعكس التزامها بحماية رعاياها في أوقات الأزمات.

ومن بين هذه الرحلات، لفتت الأنظار طائرة تابعة لفريق نيو إنجلاند باتريوتس لكرة القدم الأمريكية، المملوك لروبرت كرافت، الذي يُعتبر حليفًا مقربًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا التعاون بين القطاع الخاص والحكومة يسلط الضوء على التضامن الوطني في مواجهة التحديات الدولية.

توجيهات للمواطنين الأمريكيين المتبقين في المنطقة

وفي سياق متصل، حث جونسون المواطنين الأمريكيين الموجودين في دول مثل عُمان والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل، والذين يحتاجون إلى مساعدة في السفر، على تعبئة نموذج طلب المساعدة في حالات الأزمات. وأكد أن بإكمال هذا النموذج، سيتلقى المواطنون الأمريكيون في تلك الدول معلومات مباشرة ومحدثة حول خيارات الطيران العارض والنقل البري المتاحة، مما يسهل عملية عودتهم بأمان وسلاسة.

هذه الإجراءات تأتي كجزء من استراتيجية أوسع لمواجهة تداعيات الحرب ضد إيران، والتي أدت إلى زيادة المخاطر على المدنيين في المنطقة. وتظهر البيانات أن العدد الكبير للمواطنين الأمريكيين العائدين يعكس القلق المتزايد بشأن الاستقرار في الشرق الأوسط، مع استمرار الصراعات العسكرية.

باختصار، تشهد المنطقة تحولات كبيرة، حيث تسعى الولايات المتحدة جاهدة لضمان سلامة مواطنيها عبر عمليات إخلاء منظمة، بينما تستمر الحرب في إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.