إعلام روسي: القوات الأوكرانية تقصف مدرستين خلال 24 ساعة وتتسبب بأضرار مادية
القوات الأوكرانية تقصف مدرستين خلال 24 ساعة في زابوروجيه (21.02.2026)

إعلام روسي: القوات الأوكرانية تقصف مدرستين خلال 24 ساعة وتتسبب بأضرار مادية

أفادت تقارير إعلامية روسية بأن القوات الأوكرانية قامت بقصف مدرستين في مقاطعة زابوروجيه خلال فترة 24 ساعة، مما أدى إلى أضرار مادية في البنية التحتية المدنية، وفقاً لتصريحات مسؤولين محليين.

هجوم على مدرسة في فاسيليفكا

صرح حاكم مقاطعة زابوروجيه الروسية، يفغيني باليتسكي، عبر منصة تلجرام، بأن قوات كييف قصفت مدرسة في بلدة فاسيليفكا، مما تسبب في أضرار بحافلات المدرسة وواجهة المبنى. وأكد باليتسكي أن هذا الهجوم هو الثاني على مؤسسة تعليمية خلال 24 ساعة، مشيراً إلى أن العدو شن هجوماً غادراً وخبيثاً على البنية التحتية المدنية.

وأضاف الحاكم الروسي أن الهجوم الأوكراني ألحق أضراراً بواجهة المدرسة والمنطقة المحيطة بها، كما أصابت شظايا القذائف حافلات المدرسة. ومع ذلك، أكد أن لم تقع إصابات بشرية نتيجة هذا القصف، مما يسلط الضوء على الطبيعة المدنية للهدف.

هجوم بطائرة مسيرة في إنيرغودار

في سياق متصل، أفاد رئيس بلدية إنيرغودار، ماكسيم بوخوف، يوم الجمعة، بأن طائرة مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية هاجمت حرم مدرسة في إنيرغودار. وكان في المدرسة نحو 600 طفل و100 من موظفيها في وقت الهجوم، مما زاد من خطورة الوضع.

ووفقاً للتقارير الأولية، اصطدمت الطائرة المسيرة بشجرة في ساحة المدرسة قبل أن تنفجر، ولم تسفر الحادثة عن إصابات. وأكد بوخوف أن الهدف كان مدرسة لا تحتوي على منشآت عسكرية، مما يثير تساؤلات حول دوافع الهجوم.

تداعيات الهجمات على البنية التحتية المدنية

تأتي هذه الهجمات في إطار تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حيث تستهدف القوات الأوكرانية، بحسب الرواية الروسية، البنية التحتية المدنية في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية. وقد أدانت السلطات الروسية هذه الأعمال، معتبرة إياها انتهاكات للقانون الدولي.

من ناحية أخرى، لم تعلق القوات الأوكرانية رسمياً على هذه الحوادث، مما يترك مجالاً للتكهنات حول الأهداف الحقيقية وراء هذه الهجمات. وتشير التقارير إلى أن مثل هذه الأحداث قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة، خاصة مع استهداف مؤسسات تعليمية تضم أطفالاً ومدنيين.

في الختام، يبقى الوضع في مقاطعة زابوروجيه متوتراً، مع استمرار التقارير عن هجمات متبادلة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.