لبنان: 3 شهداء و5 مصابين في غارة إسرائيلية على بلدة الغازية وسط تصعيد عسكري
لبنان: 3 شهداء و5 مصابين في غارة إسرائيلية على الغازية (17.03.2026)

لبنان: 3 شهداء و5 مصابين في غارة إسرائيلية على بلدة الغازية وسط تصعيد عسكري

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، عن سقوط 3 شهداء و5 مصابين إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الغازية جنوبي البلاد. جاء هذا الحادث ضمن موجة تصعيد عسكري واسعة شملت مناطق متعددة في لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت.

تفاصيل الغارة والضحايا

وفقًا للبيان الرسمي، وقعت الغارة الإسرائيلية على بلدة الغازية، مما أدى إلى خسائر بشرية فورية. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الحادثة ترفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ بداية شهر مارس الجاري إلى 912 شهيدًا و2221 مصابًا، مما يسلط الضوء على حدة التوترات في المنطقة.

تصعيد عسكري واسع النطاق

في سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة بطائرة مسيرة على محيط بلدة السلطانية جنوبي لبنان. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استعداد قواته على الحدود مع لبنان للهجوم والدفاع، وأنذر سكان قرية عرب الجل بإخلاء مبانٍ قرب أهداف لحزب الله قبل استهدافها.

وفي تطور آخر، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غارات واسعة على العاصمة اللبنانية بيروت، بهدف استهداف مواقع تنظيم حزب الله. وأفادت مصادر لبنانية بأن إحدى هذه الغارات استهدفت شقة سكنية في بلدة عرمون بالضاحية الجنوبية لبيروت، وسط أنباء أولية عن عملية اغتيال.

ردود الفعل والتقارير الإضافية

من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين استهدفتا منطقتي الكفاءات وحارة حريك، بالإضافة إلى غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في منطقة دوحة عرمون. وأشارت الوكالة إلى أن سلسلة من الغارات والقصف المدفعي استهدفت بلدات جنوبية عند الفجر.

كما أعلنت إسرائيل، قبل ذلك بوقت قصير، بدء شن موجة واسعة النطاق من الغارات على طهران وبيروت في آن واحد. وكان جيش الاحتلال قد أعلن سابقًا عن إطلاق صواريخ من إيران وجنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مؤكدًا اعتراض صاروخ واحد على الأقل.

خلفية الأحداث

يأتي هذا التصعيد في إطار توترات متزايدة بين إسرائيل وحزب الله، مع استمرار الاشتباكات والغارات المتبادلة. وتشير الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا خلال الأسابيع الأخيرة، مما يثير مخاوف إنسانية وأمنية في المنطقة.

يذكر أن هذه الأحداث تندرج ضمن سياق أوسع من الصراعات الإقليمية، حيث تستمر المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تداعيات محتملة على الاستقرار في لبنان والشرق الأوسط ككل.