أعلنت وزارة الزراعة عن توريد 3.2 مليون طن من القمح حتى الآن، مع استمرار عمليات التوريد حتى منتصف أغسطس المقبل. كما تم تحويل 400 نقطة تجميع إلى مراكز لوجستية مرنة لتحسين عمليات الاستلام ومنع التكدس.
إجراءات متكاملة لزيادة الإنتاج
أوضح خالد جلال، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن القفزة في مساحة زراعة القمح جاءت نتيجة حزمة من الإجراءات المتكاملة. وأكد أن الوزارة وفرت أصنافًا جديدة عالية الإنتاجية ومتحملة للظروف المناخية، مما شجع المزارعين على التوسع في الزراعة.
تحفيز المزارعين عبر سعر التوريد
أشار جلال إلى أن الإعلان المبكر عن سعر التوريد قبل الزراعة ساعد في تحفيز المزارعين. وذكر أن سعر التوريد هذا العام زاد بمقدار 150 جنيهاً عن العام الماضي، مع زيادة إضافية قبل الحصاد لتشجيع التوريد إلى الجهات المختصة.
دعم الوزارة للمزارعين
أوضح المتحدث أن وزارة الزراعة وفرت جميع الإمكانيات اللازمة للزراعة والحصاد، بما في ذلك التقاوي بأسعار مدعومة والمعدات الحديثة. كما تم ضمان وصول الأسمدة للمزارعين من خلال كارت الفلاح، لضمان جودة الإنتاج وتحقيق الأهداف المرجوة.
تحسين عمليات التوريد
أكد جلال أن غرفة العمليات المركزية نجحت في تحويل 400 نقطة تجميع إلى مراكز لوجستية مرنة، مما منع التكدس وسهل على المزارعين توريد المحصول. وتم التنسيق بين وزارتي الزراعة والتموين لضمان استلام المحصول خلال 48 ساعة.
ولفت متحدث الزراعة إلى أن التوريد مستمر حتى منتصف أغسطس، وأن الحصاد يسير بكفاءة عالية بفضل زيادة عدد النقاط ومرونتها في الاستلام. وأشار إلى أن إجمالي ما تم توريده حتى الآن بلغ نحو 3.2 مليون طن، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم مع استمرار الموسم.



