لبنان يدين هجمات إسرائيل على البقاع بعد مصرع وإصابة 34 شخصاً
أفاد مصدر في حزب الله لوكالة فرانس برس بأن الغارات التي نفذتها إسرائيل على شرق لبنان يوم الجمعة أسفرت عن مقتل 8 من عناصر الحزب، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط عشرة قتلى وإصابة 24 آخرين في غارات استهدفت منطقة البقاع، مما رفع إجمالي الضحايا إلى 34 شخصاً بين قتيل وجريح.
إدانة رسمية لبنانية للهجمات
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الضربات التي نُفذت ليلاً من البر والبحر واستهدفت صيدا وبلدات في البقاع، معتبراً أنها "عمل عدائي موصوف" يهدف إلى إفشال الجهود الدبلوماسية التي تبذلها بيروت مع دول صديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية.
وأضاف، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، أن الغارات تمثل انتهاكاً جديداً للسيادة اللبنانية وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 1701، داعياً الدول الراعية للاستقرار إلى الضغط لوقف الهجمات فوراً.
رواية إسرائيلية للهجمات
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف 3 مقار لحزب الله في منطقة بعلبك، مؤكداً القضاء على عناصر من "الوحدة الصاروخية" التابعة له، وقال إن هؤلاء كانوا يعملون على تسريع عمليات التسلح والتخطيط لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وأضاف أن نشاط هذه الوحدة يشكل خرقاً للتفاهمات القائمة، مشدداً على أن قواته ستواصل العمل لمنع إعادة بناء قدرات الحزب العسكرية وإزالة أي تهديد لمواطنيها.
تداعيات الهجمات على المنطقة
تأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث:
- تسعى لبنان إلى تعزيز الاستقرار عبر قنوات دبلوماسية.
- تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد ما تصفه بتهديدات أمنية.
- يتصاعد القلق الدولي بشأن انتهاك السيادة والاتفاقيات القائمة.
يذكر أن هذه الحادثة تبرز التحديات الأمنية والسياسية في لبنان، مع استمرار الجهود لاحتواء الصراعات وتجنب تصعيد أكبر قد يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.