تراجع شعبية ترامب إلى 37% بسبب إيران وإسرائيل والأزمة الاقتصادية
تراجع شعبية ترامب إلى 37%

أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع جامعة سيينا تراجعًا كبيرًا في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 37%، وهو أدنى مستوى له منذ عودته إلى منصبه. ويعود هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها الحرب على إيران والأزمة الاقتصادية التي أعقبتها، بالإضافة إلى تعامله مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

انهيار شعبية ترامب

في ظل الصعوبات الاقتصادية التي أعقبت الحرب على إيران، انخفضت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 37%، وفقًا لاستطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز. وتُعد الحرب على إيران عاملًا رئيسيًا في تراجع شعبيته، إذ يرى ما يقرب من ثلثي الناخبين أن قراره بشن الحرب كان خاطئًا، على الرغم من تأييد 70% من الجمهوريين لهذه الخطوة.

تأثير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

ويحمل الاستطلاع أخبارًا قاتمة لإسرائيل أيضًا، فقد أعرب عدد أكبر من المستطلعين - 37% مقابل 35% - عن تعاطفهم مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين. ويزداد هذا التفاوت وضوحًا بين المستطلعين الشباب حتى سن 29 عامًا، حيث قال 14% فقط إنهم يدعمون إسرائيل أكثر، مقابل 64% للفلسطينيين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تراجع في جميع المجالات

وفي جميع المجالات السياسية الرئيسية التي شملها الاستطلاع - الهجرة، والاقتصاد، وإيران، وتكاليف المعيشة - تراجعت شعبية ترامب بشكل كبير. أعرب 49% من الناخبين عن استيائهم الشديد من تعامل ترامب مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بينما أبدى 56% موقفاً مماثلاً تجاه الحرب مع إيران. وقال أكثر من نصفهم إنه لا ينبغي لترامب العودة إلى الحرب مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

في المقابل، أيّد 37% فقط من المستطلعين - و5% فقط من الفئة العمرية 18-29 عاماً - تقديم "دعم اقتصادي وعسكري إضافي لإسرائيل". ويشير ذلك إلى تحول كبير في الرأي العام الأمريكي تجاه القضايا الخارجية، مما ينذر بتحديات كبيرة لترامب في المستقبل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي