القليوبية تحتفي بذكرى تحرير سيناء الـ44 باحتفالية كبرى تجمع الطلاب والمسؤولين
شهدت محافظة القليوبية احتفالية كبرى ومميزة بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء الغالية، حيث حضر الفعاليات الدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، محافظ القليوبية، يرافقه الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها. وقد نظمت الاحتفالية هيئة الشبان العالمية التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية، بهدف إحياء هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب جميع المصريين.
فقرات فنية ولوحات وطنية تعكس روح الانتماء
تضمنت الاحتفالية مجموعة متنوعة وغنية من الفقرات الفنية واللوحات الوطنية التي قدمها طلاب وطالبات مجمع مدارس الشبان العالمية. وقد اتسمت هذه العروض بالإبداع الباهر وبث روح الحماس والوطنية في نفوس الحاضرين، حيث حازت على إعجاب واستحسان الجميع بدون استثناء. كما عكست هذه العروض بوضوح وعي النشء الجديد بقيمة هذه المناسبة التاريخية المهمة، وجسدت بشكل عميق قيم الولاء والانتماء وحب الوطن التي يجب أن يتحلى بها كل مواطن مصري.
تأكيد على قوة الإرادة المصرية واستعادة الحقوق
وأكد محافظ القليوبية، خلال كلمته في الحفل، أن الاحتفاء بذكرى تحرير سيناء يُعد تجسيدًا حيًا لقوة الإرادة المصرية التي لا تلين، ودليلًا واضحًا على قدرة الدولة المصرية العظيمة على حماية أراضيها وصون مقدراتها بكل عزيمة وإصرار. كما أشار إلى أن هذه الملحمة الوطنية البطولية ستظل رمزًا خالدًا للعزة والكرامة واستعادة الحقوق المسلوبة، مما يعزز الفخر الوطني لدى الأجيال الحالية والمقبلة.
من جانبه، قال المستشار مصطفى عبدالحميد فرج، رئيس هيئة الشبان العالمية بالقليوبية، إن القوات المسلحة المصرية تقوم بدور وطني عظيم وجليل في حماية الأمن القومي للبلاد، مؤكدًا على الأهمية القصوى لترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز روح الانتماء لديهم بشكل مستمر. وأضاف أن هذا يدعم بشكل فعال جهود الدولة المصرية في بناء الجمهورية الجديدة التي تتطلع إلى مستقبل أفضل للجميع.
تكريم الأمهات المثاليات تقديرًا لدورهن الوطني
وعلى هامش الاحتفالية الكبرى، قام محافظ القليوبية بتكريم عدد من الأمهات المثاليات من أبناء المحافظة، وذلك تقديرًا لدورهن الوطني الكبير في تنشئة أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن بكل إخلاص وتفانٍ. وأكد المحافظ أن الأم تمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمع المصري وغرس القيم الوطنية النبيلة في نفوس الأبناء، مما يساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
وبهذه المناسبة، تجسد الاحتفالية روح الوحدة الوطنية والفخر بالانتماء إلى مصر، مع التأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ كشاهد على إرادة شعب مصر العظيم الذي لا يقهر.



