أكد حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صمولي، أن الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء تمثل علامة فارقة في تاريخ مصر، وتجسد قوة الدولة المصرية وإرادتها الصلبة في الحفاظ على كل شبر من أراضيها.
الذكرى 44 لتحرير سيناء
وقال حزب المؤتمر في بيان له، إن ملحمة تحرير سيناء ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال، فهي قصة بطولة وتضحية جسدها الجيش المصري العظيم بدماء أبنائه الأبرار، الذين سطروا أروع صور العطاء والفداء من أجل استرداد الأرض واستعادة الكرامة.
قوة الدولة المصرية
وأضاف الحزب أن هذه الذكرى تأتي لتؤكد للعالم أجمع أن مصر قادرة دائماً على حماية أمنها القومي واستكمال مسيرة البناء والتنمية، رغم التحديات التي تواجهها، مشيراً إلى أن سيناء أصبحت الآن تشهد نهضة تنموية شاملة بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية.
معركة البناء والتنمية
وأوضح حزب المؤتمر أن استمرار معركة البناء والتنمية في سيناء يعكس رؤية القيادة السياسية الحكيمة التي تسعى إلى تحويل سيناء إلى منطقة جاذبة للاستثمارات، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات القومية العملاقة في مجالات الإسكان والزراعة والصناعة والطاقة.
واختتم الحزب بيانه بتوجيه التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللقوات المسلحة الباسلة، ولكل من ساهم في تحرير وتطوير سيناء، داعياً الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه.



