إعلام عبري: 50 مصابًا وإجلاء 50 آخرين في قرية الزرازير بعد هجوم صاروخي إيراني
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، بإجلاء نحو 50 شخصًا من منازلهم في قرية الزرازير بالجليل، وذلك بعد رشقة صاروخية وقعت صباح اليوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026. كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، بارتفاع عدد ضحايا سقوط شظايا صاروخية في بلدة الزرازير بالجليل إلى 50 مصابًا، مما يشير إلى حدة الهجوم وتأثيره المباشر على المدنيين في المنطقة.
تفاصيل الهجوم الصاروخي
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر منصة تلجرام، أنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل، مشيرًا إلى أن الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض التهديد. من جانبها، ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الصاروخ الذي تسبب بالإصابات في قرية الزرازير كان من إيران وليس من لبنان، مما يؤكد مصدر الهجوم ويضفي طابعًا دوليًا على التصعيد العسكري الحالي.
سلسلة هجمات إيرانية على إسرائيل
جاء هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الجمعة، حيث أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق 3 موجات صاروخية خلال ساعة واحدة. وأكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية رصد إطلاق 3 موجات صاروخية باتجاه إسرائيل خلال هذه المدة، مما يدل على تنسيق وتكثيف الهجمات.
وقال الحرس الثوري إنه استهدف عدة مناطق إسرائيلية، بما في ذلك:
- تل أبيب
- إيلات
- القدس الغربية
- شمال إسرائيل
كما تم رصد ضربة صاروخية منسقة ومتزامنة من لبنان وإيران باتجاه شمال إسرائيل، لكن جرى اعتراض عدة صواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية، مما يسلط الضوء على تعقيد المشهد العسكري وتعدد مصادر التهديدات في المنطقة.
تداعيات الهجوم على قرية الزرازير
تسببت الرشقة الصاروخية في قرية الزرازير بالجليل في أضرار مادية وبشرية كبيرة، حيث أدت إلى إصابة 50 شخصًا وإجلاء 50 آخرين من منازلهم، مما يعكس حالة الطوارئ والخوف التي تعيشها المجتمعات المحلية في ظل هذه الهجمات. وتعمل السلطات الإسرائيلية على تقديم المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، بينما تستمر التحقيقات لتقييم حجم الدمار وتحديد المسؤوليات.
يذكر أن هذا الهجوم يأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، ويشكل تطورًا خطيرًا في ديناميكيات الصراع بين إيران وإسرائيل، مع تداعيات محتملة على استقرار الشرق الأوسط ككل.
