ألمانيا تتصدر دعم أوكرانيا بـ55 مليار يورو مساعدات عسكرية منذ 2022
ألمانيا أكبر داعم لأوكرانيا بـ55 مليار يورو مساعدات عسكرية (13.02.2026)

ألمانيا تتصدر قائمة الداعمين لأوكرانيا بتخصيص 55 مليار يورو مساعدات عسكرية

أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن ألمانيا أصبحت أكبر داعم لأوكرانيا، حيث صرفت 55 مليار يورو فقط لاحتياجاتها العسكرية منذ عام 2022. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الألماني قبيل انطلاق منتدى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في مدينة ميونخ، مؤكدًا أن بلاده هي "أكبر ممول لأوكرانيا" في المجال العسكري.

دراسة تكشف عن زيادة المساعدات الأوروبية بعد توقف الدعم الأمريكي

وفي وقت سابق، كشفت دراسة أجراها معهد "كيل" للاقتصاد العالمي أن أوروبا، وفي مقدمتها ألمانيا وبريطانيا، اضطرت إلى تحمل معظم تمويل كييف بعد توقف الدعم الأمريكي. وأشارت الدراسة إلى أن المساعدات العسكرية لأوكرانيا شهدت زيادة بنسبة 67% خلال عام 2025، مما يعكس التزام القارة الأوروبية بتعزيز الدفاعات الأوكرانية في ظل التحديات الجارية.

الصين تؤكد موقفها الثابت من الأزمة الأوكرانية وتعلن عن مساعدات إنسانية جديدة

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي أن موقف بلاده من الأزمة الأوكرانية "لا يزال ثابتًا"، معربًا عن تفاؤله بشأن احتمالات التسوية في ظل "التقدم المكثف" في الحوارات الأخيرة. جاءت تصريحات وانج يي خلال لقائه مع نظيره الأوكراني أندريه سيبيجا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث نقل الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية عن الوزير قوله: "التقدم المكثف الأخير في مختلف الحوارات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية يدعو للارتياح".

وأضاف الوزير الصيني أن بكين "مستعدة للحفاظ على التفاعل مع أوكرانيا والتعاون مع المجتمع الدولي للعب دور بناء في التوصل إلى تسوية سياسية سريعة للأزمة". كما كشف عن استعداد الصين لتقديم مساعدات إنسانية جديدة لأوكرانيا، مشددًا على أن العلاقات الثنائية بين البلدين "يجب أن تتطور في الاتجاه الصحيح وتحافظ على تطور مستقر وصحي".

موقف الصين الواضح: الحوار والمفاوضات هما الحل الوحيد

وفي يناير الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون إن "موقف الصين من الأزمة الأوكرانية ثابت وواضح: الحوار والمفاوضات هما السبيل الصحيح الوحيد لحل الأزمة الأوكرانية". هذا الموقف يعكس التزام الصين بالدبلوماسية والحلول السلمية في التعامل مع النزاعات الدولية، مع التركيز على تقديم الدعم الإنساني عند الحاجة.

باختصار، تبرز ألمانيا كقوة رئيسية في الدعم العسكري لأوكرانيا بتخصيص 55 مليار يورو، بينما تؤكد الصين على ثبات موقفها واستعدادها للمساهمة في الجهود الإنسانية والتسوية السياسية، مما يسلط الضوء على التطورات المتعددة الأوجه في التعامل مع الأزمة الأوكرانية على الساحة الدولية.