إسرائيل تمنع صلاة العيد في الأقصى لأول مرة منذ 59 عامًا في تصعيد غير مسبوق
إسرائيل تمنع صلاة العيد في الأقصى لأول مرة منذ 59 عامًا (19.03.2026)

إسرائيل تمنع صلاة العيد في الأقصى لأول مرة منذ 59 عامًا في تصعيد غير مسبوق

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإجراءات التعسفية ضد الفلسطينيين، خاصة التي صاحبت حلول شهر رمضان الكريم، حيث منع المصلين من أداء شعائر رمضان في المسجد الأقصى المبارك بعد اندلاع الحرب ضد إيران في 28 فبراير، وامتد الأمر إلى منع إقامة صلاة عيد الفطر لأول مرة منذ 59 عامًا.

إغلاق متواصل وتصعيد خطير

منع جيش الاحتلال إقامة صلاة عيد الفطر في الأقصى، بعد إغلاق دام لأيام طويلة شملت الجمعة الأخيرة وليلة القدر والعشر الأواخر، لتخيم أجواء الحزن والوجع على قلوب الفلسطينيين، محرومين من أداء شعائرهم في رحاب القبلة الأولى للمسلمين.

وأصدرت محافظة القدس، بيانًا يوم الخميس، قالت فيه إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك وعدم تمكن أبناء الشعب الفلسطيني من أداء صلاة عيد الفطر السعيد غدًا الجمعة في باحاته، تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وانتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سابقة خطيرة وتهديد للمكانة الدينية

وأضافت في البيان، أن ما يجري يمثل سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها منذ عقود، في ظل إغلاق متواصل لليوم العشرين على التوالي (منذ 28 فبراير)، وصولًا إلى حرمان الفلسطينيين من أداء صلاة العيد، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة وعزل المسجد الأقصى عن محيطه الفلسطيني والإسلامي.

هذا الإجراء التعسفي يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في ممارسة حقوقهم الدينية، ويؤكد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي