كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن مجموعة بريكس تُعد من أبرز اللاعبين في مشهد الطاقة العالمي، حيث تضم نحو 50% من سكان العالم، وتنتج 43.6% من النفط العالمي، وتُسهم بأكثر من 42% من انبعاثات الغازات الدفيئة.
استحواذ بريكس على الطاقة الشمسية
أوضح المركز في تقرير نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن مجموعة بريكس تستحوذ على أكثر من نصف القدرة العالمية للطاقة الشمسية، مما يجعلها لاعباً رئيسياً في معادلات التحول الأخضر عالمياً، وذلك في إطار 6 مسارات محتملة لدفع هذا التحول داخل المجموعة.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 42% من انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً مسؤولة عنها دول بريكس، وفقاً لمعهد جنوب إفريقيا للشؤون الدولية، الذي أوضح أن ثقل المجموعة عالمياً يعود إلى ضمها 50% من سكان العالم، و43.6% من إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى استحواذها على أكثر من نصف القدرة العالمية للطاقة الشمسية.
6 مجالات تدفع نحو التحول الأخضر داخل بريكس
حدد مركز معلومات مجلس الوزراء 6 مجالات رئيسية تدفع عجلة التحول الأخضر داخل مجموعة بريكس، وهي:
- آليات تمويل القطاعات الصناعية كثيفة الانبعاثات: تهدف إلى توفير التمويل اللازم لتحويل هذه القطاعات نحو تقنيات أكثر صداقة للبيئة.
- إصلاح البنية المالية لبريكس وإنشاء أدوات تمويل بديلة: يسعى إلى تعزيز التعاون المالي بين الدول الأعضاء وتطوير آليات تمويل مستدامة.
- الهيدروجين الأخضر: يعد أحد المحاور الرئيسية للتحول الأخضر، حيث تسعى دول بريكس إلى تطوير إنتاجه واستخدامه كوقود نظيف.
- تصنيع ومعالجة المعادن الحيوية بدلاً من تصديرها خاماً: يهدف إلى زيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية وتعزيز الصناعات التحويلية.
- الطاقة المتجددة المجتمعية: تشجع على نشر مشاريع الطاقة المتجددة على المستوى المحلي والمجتمعي.
- دمج المعرفة التقليدية والمحلية في السياسات البيئية: يسعى إلى الاستفادة من الخبرات المحلية في صياغة سياسات بيئية فعالة.
يذكر أن مجموعة بريكس تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إضافة إلى دول جديدة انضمت مؤخراً، وتلعب دوراً متزايداً في الشؤون الاقتصادية والطاقوية العالمية.



