إيران تطلق الموجة 61 من الصواريخ على تل أبيب ردًا على مقتل لاريجاني.. وتوعد برد حاسم
إيران تطلق الموجة 61 من الصواريخ على تل أبيب ردًا على مقتل لاريجاني (18.03.2026)

إيران تشن الموجة 61 من الهجمات الصاروخية على تل أبيب بعد مقتل لاريجاني

في تطور خطير، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، إطلاق الموجة 61 من عمليات «الوعد الصادق 4»، وذلك ردًا على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ورفاقه. وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن تل أبيب تعرضت لضربات مكثفة شملت صواريخ متعددة الرؤوس الحربية، مثل «خرمشهر 4» و«قدر» و«عماد» و«خيبرشكن»، مشيرًا إلى نجاح الصواريخ في إصابة أكثر من 100 هدف نتيجة انهيار منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية.

أضرار بشرية ومادية واسعة في تل أبيب

أوضح البيان الإيراني أن الموجة 61 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 230 شخصًا وفقًا للمعلومات الميدانية الأولية. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 192 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي عدد المصابين منذ اندلاع الحرب إلى 3727 شخصًا، بينهم 74 يتلقون العلاج حاليًا. كما أظهرت تقارير إعلامية إسرائيلية وقوع أضرار كبيرة في محطة قطارات سافيدور المركزية في تل أبيب، بالإضافة إلى أضرار في مبانٍ ومركبات في عدة مواقع، وسط تحذيرات من موجات جديدة من الهجمات.

توعد إيراني برد حاسم وتحذيرات من تداعيات عالمية

توعد القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، برد «حاسم» على مقتل لاريجاني ورفاقه، مؤكدًا أن الانتقام سيكون «باعثًا على الندم». على الصعيد السياسي، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن تداعيات الحرب ستشمل الجميع عالميًا، داعيًا المسؤولين الغربيين إلى معارضة استمرار الصراع. وأشار عراقجي إلى أن موجة التداعيات العالمية لم تبدأ بعد وستطال كل دول العالم بغض النظر عن ثروتها أو دينها، مؤكدًا أن موقف إيران الرافض لتصنيع أسلحة نووية لن يتغير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مخاوف نووية ودعوات للضبط النفس

في سياق نووي، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إصابة مقذوف لموقع محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء، مع تأكيد عدم وقوع أضرار أو إصابات بين الموظفين. ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، إلى ضبط النفس لمنع أي خطر نووي محتمل في المنطقة. وأكد عراقجي أن طهران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار قبل ضمان إنهاء كامل ومستدام للحرب، مشيرًا إلى أن العمليات الدفاعية الإيرانية تقتصر على الرد على المعتدين والمواقع التي تُستخدم للعدوان ضد إيران، مع التحذير من أي عمليات «راية كاذبة» من إسرائيل أو الولايات المتحدة.

هذا التصعيد العسكري يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار إيران في شن هجمات صاروخية مكثفة، مما يزيد من المخاوف بشأن توسع نطاق الحرب وتداعياتها على المستويين الإقليمي والعالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي