7 شخصيات تتصدر المشهد السياسي في طهران.. من يحكم إيران؟
7 شخصيات تتصدر المشهد السياسي في طهران.. من يحكم إيران؟

كشفت المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران عن تحوّل ملحوظ في آلية صنع القرار داخل طهران، إذ بات النفوذ متركزاً في دائرة ضيقة تضم المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وست شخصيات بارزة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بدلاً من الاعتماد على قيادة فردية. وتجمع هذه النخبة خبرة الحرب العراقية-الإيرانية وصلات وثيقة بالمؤسسة الأمنية ومكتب المرشد السابق علي خامنئي.

من هم أبرز أعضاء دائرة القرار؟

تضم هذه الدائرة مجتبى خامنئي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، ورجل الاستخبارات حسين طائب، والقائد السابق للحرس الثوري محمد علي جعفري، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر.

أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري

يُعد قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي من أبرز الشخصيات المؤثرة في القرار العسكري والسياسي الإيراني خلال الحرب، ويُنظر إليه باعتباره من أكثر قادة الحرس تشدداً. انضم إلى الحرس الثوري بعد الثورة عام 1979، وبرز خلال الحرب العراقية-الإيرانية، ثم تولى قيادة «فيلق القدس» في سنواته الأولى وأسهم في بناء شبكة الحلفاء الإقليميين لإيران. شغل لاحقًا مناصب وزارية عدة، بينها الدفاع والداخلية، وأشرف على الأجهزة الأمنية خلال احتجاجات 2022، كما تعزز نفوذه بعد اغتيال عدد من القادة الإيرانيين في الضربات الإسرائيلية الأخيرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان

يجمع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بين الخلفية العسكرية والنفوذ السياسي، بعدما تولى قيادة سلاح الجو في الحرس الثوري ورئاسة الشرطة وبلدية طهران. ويُصنف أحياناً ضمن التيار البراجماتي مقارنة بالمتشددين، وشارك في محادثات مع الولايات المتحدة خلال أبريل الماضي، لكنها انتهت دون نتائج.

غلام حسين محسني إيجئي رئيس السلطة القضائية

يُعتبر رئيس السلطة القضائية من أبرز الشخصيات الأمنية والقضائية المتشددة في إيران، وارتبط اسمه بملفات ملاحقة المعارضين وقمع الاحتجاجات. تولى وزارة الاستخبارات خلال احتجاجات «الحركة الخضراء» عام 2009، وهي الفترة التي شهدت اعتقالات وإجراءات أمنية واسعة أدت إلى فرض عقوبات غربية عليه.

حسين طائب رجل الاستخبارات

يُعد حسين طائب أحد أبرز رجال الاستخبارات المرتبطين بالحرس الثوري، إذ قاد قوات «الباسيج» ثم جهاز استخبارات الحرس بين 2009 و2022، ولعب دورًا محورياً في مواجهة المعارضين والاحتجاجات الداخلية. ولا يزال يحتفظ بنفوذ واسع داخل الدوائر الأمنية رغم إبعاده عن منصبه السابق.

محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري السابق

قاد الحرس الثوري بين عامي 2007 و2019، وشهدت فترته توسع نفوذ المؤسسة داخل إيران وخارجها. يُنسب إليه تطوير «استراتيجية الفسيفساء» القائمة على اللامركزية العسكرية لضمان استمرار العمليات حتى في حال فقدان عدد من القادة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

محمد باقر ذو القدر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

يشغل محمد باقر ذو القدر منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي منذ مارس الماضي، بعد مسيرة جمعت بين المناصب العسكرية والسياسية. يعكس صعوده تنامي نفوذ المؤسسة الأمنية والعسكرية داخل مراكز صنع القرار الإيرانية، خاصة في ظل الحرب والضغوط الخارجية المتزايدة.